مقتل 10 مدنيين بينهم طفلان في قصف صاروخي للقوات الحكومية شمال غربي سوريا

تاريخ النشر: 20 أكتوبر 2021 - 08:11 GMT
مقتل 10 مدنيين بينهم طفلان في قصف صاروخي للقوات الحكومية شمال غربي سوريا

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومصادر طبية ان عشرة مدنيين على الاقل، بينهم طفلان، لقوا مصرعهم اثر قصف صاروخي شنته القوات الحكومية الاربعاء، على مدينة اريحا بريف ادلب شمال غربي البلاد.

واوضح المرصد أن القصف وقع أثناء توجه الأطفال إلى مدارسهم في منطقة مكتظة بريف إدلب الجنوبي، مشيرا مضيفا انه اسفر عن إصابة 26 شخصا على الأقل.

وأفاد المرصد أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع لوجود بعض الجرحى في حالات خطرة، بالإضافة لوجود معلومات أولية عن وقوع مزيد من القتلى.

ومن جانبها، نقلت وكالة انباء الاناضول التركية عن مصادر طبية من مستشفى مدينة أريحا قولها إن 10 مدنيين قتلوا وجرح 35 آخرون في حصيلة أولية للقصف.

وأعربت المصادر، عن "تخوفها" من ارتفاع حصيلة القتلى بسبب العدد الكبير للجرحى وخطورة إصاباتهم.

وتتعرض مناطق واقعة تحت سيطرة هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا) وفصائل مقاتلة أخرى في محافظة إدلب بين الحين والآخر لقصف من قوات النظام السوري، فيما ترد الفصائل باستهداف مواقع سيطرة القوات الحكومية في مناطق محاذية، رغم سريان وقف لإطلاق النار في المنطقة منذ أكثر من عام ونصف.

ويأتي القصف برغم سريان وقف إطلاق النار الذي أعلنته موسكو الداعمة لدمشق وأنقرة الداعمة للفصائل المقاتلة في مارس 2020. 

ووقف إطلاق النار جاء عقب هجوم واسع شنّته قوات النظام بدعم روسي على مدى ثلاثة أشهر وسيطرت خلاله على مناطق واسعة في جنوب إدلب، ودفع نحو مليون شخص إلى النزوح من منازلهم.

وتسيطر هيئة تحرير الشام، وفصائل مقاتلة أقل نفوذا، على نحو نصف مساحة محافظة إدلب ومناطق محدودة محاذية لها من محافظات حلب وحماة واللاذقية. ويقطن تلك المنطقة نحو ثلاثة ملايين شخص نصفهم من النازحين.

وجاء القصف في إدلب بعد ساعات من تفجير استهدف حافلة في العاصمة دمشق ما أودى بحياة 13 شخصا، ولم تتبنه أي جهة حتى الآن.