مقتل 10 عراقيين وجندي اميركي والجلبي يلتقي تشيني ورامسفلد

تاريخ النشر: 15 نوفمبر 2005 - 11:02 GMT

قتل عشرة عراقيين بينهم تسعة من رجال الشرطة واستاذ جامعي في هجمات في بغداد وكركوك كما قتل جندي اميركي غرب. بينما التقى نائب رئيس الوزراء احمد الجلبي في واشنطن مع كل من ديك تشيني نائب الرئيس الاميركي كما التقى وزير الدفاع دونالد رامسفيلد.

وقال مصدر في وزارة الداخلية ان "شرطيين قتلا وجرح ستة آخرون واحد المارة في انفجار سيارة مفخخة في بغداد".

واضاف ان "السيارة كانت متوقفة قرب مطعم في حي المشتل". واوضح المصدر ان "الانفجار وقع عند الساعة السابعة بالتوقيت المحلي وادى الى تدمير ثلاث آليات للشرطة وسبب اضرارا في تسع سيارات مدنية.

كما سجلت اضرار في عدة محلات تجارية مجاورة". من جهة اخرى، قتل مسلحون مجهولون اليوم الثلاثاء استاذا في كلية الاداب في الجامعة المستنصرية (شرق بغداد)، حسبما افاد مصدر في وزارة الدفاع العراقية.

وقال المصدر ان "المسلحين فتحوا النار على الاستاذ جاسم الفهيداوي الاستاذ في كلية الاداب بالجامعة المستنصرية بالقرب من الجامعة وأردوه قتيلا"، بدون ان يذكر المزيد من التفاصيل.

وانفجرت عبوة ناسفة اليوم الثلاثاء في منطقة زيونة جنوب شرق بغداد ما ادى الى جرح ستة مدنيين وتضرر ثلاث سيارات مدنية، حسبما اعلن مصدر في وزارة الداخلية العراقية.

وفي كركوك (255 كلم شمال شرق بغداد)، قتل اربعة من عناصر الشرطة عندما هاجمهم مسلحون مجهولون، حسبما افاد مصدر في الشرطة هذه المدينة الغنية بالنفط.

وقال العقيد عادل ابراهيم ان "مسلحين مجهولين هاجموا عند الساعة 08.30 دورية لشرطة الطوارىء في الجانب الشرقي من المدينة مما ادى الى مقتل اربعة من عناصر الدورية". من جانبه، اكد العقيد برهان حبيب من شرطة كركوك "مقتل ثلاثة من رجال الشرطة واصابة ثلاثة اخرين بجروح صباح اليوم الثلاثاء في انفجار عبوة ناسفة على دوريتهم في حي القادسية شرق المدينة".

مقتل جندي اميركي 

وأعلن الجيش الاميركي في بيان الثلاثاء ان جنديا من مشاة البحرية الاميركية (المارينز) قتل الاثنين في انفجار عبوة ناسفة غرب بغداد.

وافاد البيان ان "الجندي قتل في الرابع عشر من تشرين الثاني/نوفمبر في انفجار عبوة ناسفة عند مرور آليته خلال مشاركته في عملية (الستار الفولاذي ) العسكرية في منطقة العبيدي" غرب العراق.

وبحسب مجموعة "ايراك كواليشن كاجوالتيز" المستقلة ان ما لا يقل عن 2068 جنديا ومدنيا اميركيا قتلوا في العراق في معارك او حوادث منذ اجتياح هذا البلد في آذار/مارس 2003.

الجلبي يلتقي تشيني ورامسفيلد

على صعيد اخرى، فقد عقد احمد الجلبي نائب رئيس وزراء العراق محادثات مع وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد الاثنين ولكن وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) لم تسمح لعدسات التلفزيون بتغطية الحدث.

وعقد الجلبي الذي كان مقربا في الماضي من ادارة الرئيس جورج بوش قبل ان تتحاشاه اجتماعا خاصا ايضا في البيت الابيض مع ديك تشيني نائب الرئيس الاميركي بعد محادثاته التي استغرقت 45 دقيقة مع رامسفيلد ولكن مكتب تشيني لم يعط تفصيلات الاجتماع.

واثارت زيارة الجلبي لواشنطن منتقدي الحرب في العراق الذين نددوا بزيارة الرجل المرتبط بشكل كبير بمعلومات المخابرات المشكوك فيها بشأن العراق قبل الحرب.

وطالب نواب ديمقراطيون معرفة سبب التقاء الجلبي مع كبار المسؤولين الاميركيين بعد مزاعم بأنه نقل اسرارا امريكية الى ايران وحثوا لجان الكونجرس على استدعائه للشهادة.

والتقت كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الاميركية في الاسبوع الماضي مع الجلبي ولكنها لم تظهر علانية معه مما يؤكد الحساسية السياسية للاجتماع.

وقال مسؤول دفاعي اميركي كبير ان رامسفيلد والجلبي ناقشا اهمية حماية شبكات الطاقة الكهربائية والنفط العراقية من هجمات المسلحين وتحسين جمع معلومات المخابرات التي تقوم بها القوات التي تقودها امريكا في العراق.

ولم يسمح البنتاغون لكاميرات التلفزيون بتسجيل وصول الجلبي.

وقال مسؤول دفاعي كبير طلب عدم نشر اسمه ان اجتماع البنتاغون استمر نحو 45 دقيقة وضم رامسفيلد وبعضا من كبار مستشاريه في شؤون السياسة.

وقال المسؤول ان "الجلبي اعرب عن تقديره وامتنانه للقوات المسلحة الاميركية على التزامها بحرية العراق وتحوله الى حكم نفسه."

ونقل عن الجلبي قوله"هناك رابطة دم بين العراق وامريكا في القتال من اجل قضية الحرية."

وقال المسؤول"جرت مناقشات بشأن ضرورة مواصلة تحسين قدرة التحالف على جمع معلومات المخابرات وتحسين قدرة قوات الامن العراقية بشكل اكبر على تحطيم المسلحين وهزيمتهم في نهاية الامر."

وفي تفسير لقرار البنتاجون بمنع الكاميرات من تسجيل وصول الجلبي قال المتحدث بريان وايتمان "انه ليس وزير دفاع .وهذا بالضبط ليس مستوى المسؤول الذي نتيح للكاميرات تصويره."