تنظم القوى الرافضة للانتخابات يوم الثلاثاء مظاهرة كبرى مطالبة بالغاء النتائج فيما قتل 10 عراقيين من الجيش والشرطة في عملية تبنتها جماعة الزرقاوي واعلن عن نجاة محافظ ديالى من محاولة اغتيال .
هجمات وقتلى
قالت الشرطة والجيش ان مسلحين قتلوا خمسة من رجال الشرطة وخمسة من جنود الجيش العراقي في هجومين منفصلين شمالي بغداد يوم الاثنين. وأعلن جناح القاعدة في العراق مسؤوليته عن الهجوم المنسق بعناية على نقطة تفتيش تابعة للشرطة شمالي العاصمة العراقية حيث قتل خمسة ضباط شرطة على الاقل وأصيب أربعة اخرون. وقالت الشرطة ان المهاجمين قفزوا من حافلة صغيرة في الصباح الباكر وبدأوا في اطلاق قذائف المورتر والقذائف الصاروخية عند حاجز تفتيش قرب قاعدة للقوات الخاصة التابعة لوزارة الداخلية في بهرز التي تبعد نحو 60 كيلومترا عن بغداد. وفي بيان وضع على موقع يستخدمه متمردون غالبا قال البيان المنسوب للقاعدة ان عدد الضحايا بلغ 20 ما بين قتيل وجريح. وقال البيان "ابتدأت الغزوة باقتحام نقطة التفتيش الرئيسية التي أقامها المرتدون في مدخل المقر. واستطاع الاسود بعد التوكل على الله من قتل واصابة كل من كان فيها وهم عشرون مرتدا." وقالت الشرطة ان خمسة ضباط شرطة وستة مسلحين على الاقل لقوا حتفهم في الاشتباكات التي استمرت عدة ساعات. وقال ضابط شرطة في الموقع "هاجمونا من كل الجهات." وتابعت الشرطة ان الهجوم كان مخططا بدقة حيث زرعت قنابل على جانب طريق في بهرز يؤدي الى حاجز التفتيش مما تسبب في تأخير تعزيزات الشرطة القادمة من بلدة بعقوبة المجاورة. وقال الجيش ان مسلحين قتلوا خمسة جنود عراقيين في قرية صغيرة بالقرب من بعقوبة ايضا في سلسلة من الهجمات المنسقة.
نجاة محافظ ديالى
على صعيد متصل قال مكتب محافظ ديالى ان المحافظ أصيب يوم الاثنين في محاولة لاغتياله عندما انفجرت قنبلة بدائية الصنع كانت مخبأة في كشك لبيع السجائر بالقرب من موكبه.وأُصيب المحافظ رعد رشيد جواد وسائقه فيما قُتل أحد مساعديه في الانفجار.وكانت تقارير سابقة أفادت أن المحافظ لم يُصب بأذى. وشهدت محافظة ديالى المضطربة التي تقع الى الشمال من العاصمة بغداد تفجيرات وعمليات قتل وخطف
مظاهرة ضد الانتخابات
في هذه الاثناء تنظم القوى الرافضة لنتائج الانتخابات التشريعية في العراق الثلاثاء تظاهرة كبرى في بغداد للتنديد بنتائج الانتخابات التشريعية الاولية والتي اشارت الى فوز الائتلاف العراقي الموحد ابرز لائحة شيعية حسبما افاد الناطق الرسمي باسم تلك القوى. وقال علي التميمي للصحافيين ان "الكيانات والاحزاب السياسية المنضوية تحت لواء مؤتمر رفض انتخابات مزورة (مرام) ستنظم الثلاثاء تظاهرة سلمية كبرى في بغداد للتنديد بنتائج الانتخابات".
واضاف ان "هذا لا يعني مقاطعتنا العملية السياسية بل على العكس نحن مع كل المشاريع التي تبني الوطن وتدفع بالعملية السياسية الى الامام". واوضح ان "هناك هما وطنيا في تواصل المشروع السياسي دون ان ننسى الثوابت الاساسية وهي كشف التزوير الذي رافق العملية الانتخابية". وجدد التميمي بعد اجتماع عقدته هذه الاحزاب تمسكها بموقفها الذي يعتبر ان "التزوير كان لصالح لائحة الائتلاف العراقي الموحد الشيعية" بزعامة عبد العزيز الحكيم. واتهم المفضوية العليا المستقلة للانتخابات التي اشرفت على العملية بانها "ليست مستقلة كون اغلب موظفيها الذين تم تعينيهم تابعين لجهة واحدة" دون اعطاء المزيد من التفاصيل.