مقتل 10 جنود اميركيين بالعراق والربيعي يعلن وجود زعيم انصار السنة بسوريا

تاريخ النشر: 06 ديسمبر 2006 - 09:48 GMT

قتل 36 بينهم 10 جنود اميركيين في العراق، وشهد حي سني في العاصمة بغداد اشتباكات عقب هجوم شنه جيش المهدي الشيعي، فيما اعلن مستشار الامن الوطني موفق الربيعي اعتقال "امراء في تنظيم انصار السنة" مشيرا لوجود زعيم التنظيم في سوريا.

وقال متحدث عسكري اميركي ان عشرة جنود اميركيين قتلوا في أربعة حوادث في العراق الاربعاء.

وقال المتحدث اللفتنانت كولونيل كريستوفر جريفر "يمكننا ان نؤكد ان عشرة جنود اميركيين توفوا في اربعة حوادث" مضيفا ان بعض القتلى سقطوا في انفجار قنابل على جوانب الطرق وسقط اخرون في عمليات قتالية.

من جان اخر، هاجم جيش المهدي الشيعي حيا سنيا في بغداد ما تسبب في اندلاع اشتباكات عنيفة.

وقالت وزارة الداخلية العراقية إن الاشتباكات ما تزال تدور في حي العدل بعدما هاجمته مليشيا جيش المهدي الموالية للزعيم الشيعي مقتدى الصدر وقصفته بوابل من قذائف المورتر.

وقال أحد السكان "تقع حاليا كثير من الانفجارات وهناك اشتباكات متواصلة منذ عصر اليوم (الاربعاء)."

وقال مسؤول في وزارة الداخلية ان 16 قذيفة مورتر سقطت على الحي وأصابت ثلاث منها مسجدا سنيا. وأصيب خمسة مصلين من بينهم الامام داخل المسجد.

وفي وقت سابق الاربعاء سقطت قذائف مورتر على منطقة الميدان بوسط بغداد في أحدث هجوم ضمن سلسلة من مثل هذه الهجمات في شتى أنحاء بغداد مما أدى الى مقتل عشرة أشخاص واصابة 54.

من جهة اخرى، اعلنت مصادر امنية عراقية واميركية مقتل 26 شخصا على الاقل واصابة عشرات اخرين في اعمال عنف الاربعاء طالت مختلف المناطق وخصوصا بغداد.

واكد بيان للجيش الاميركي مقتل 15 شخصا واصابة 25 اخرين بانفجار عبوة ناسفة في سوق شعبي وسط بغداد في حين اعلنت الشرطة العراقية مقتل عشرة في الحادث ذاته انما بسقوط اربع قذائف هاون.

واوضحت مصادر الشرطة ان "اربع قذائف هاون سقطت على سوق الميدان وسط بغداد ما اسفر عن مقتل عشرة اشخاص على الاقل واصابة 45 اخرين بجروح".

وقتل 4 بينهم امرأتان عندما فجر انتحاري يرتدي حزاما ناسفا نفسه داخل حافلة في مدينة الصدر الشيعية في بغداد. كما اعلن مصدر في وزارة الدفاع ان "مسلحين مجهولين اطلقوا النار على سيارة العميد محسن قاسم الياسري مسؤول حماية وزارة التعليم العالي في حي المنصور غرب بغداد ما اسفر عن مقتل سائقه".

وفي الحلة (100 كلم جنوب بغداد) قتل اربعة اشخاص واصيب 12 اخرون بانفجار عبوة ناسفة داخل مرآب للسيارات في ناحية الاسكندرية (50 كلم جنوب غرب بغداد).

وقالت الشرطة ان "عبوة ناسفة كانت موضوعة داخل محل تجاري في مرآب في الاسكندرية انفجرت واسفرت عن مقتل 4 اشخاص". وفي كركوك (255 كلم شمال بغداد) اعلنت الشرطة "مقتل ضابط في الشرطة واصابة شرطيين في هجوم مسلح استهدف دوريتهم في بلدة الحويجة (غرب)".

من جهة اخرى افاد بيان لوزارة التعليم العالي ان ما لا يقل عن 56 شخصا من موظفي ومراجعي وزارة التعليم العالي الذين خطفوا الشهر الماضي من دائرة البعثات لا يزالون في "عداد المفقودين".

من جهته اعلن الجيش الاميركي الاربعاء وفاة عراقي "لاسباب طبيعية" في معتقل "كروبر" الذي الاميركيون يديره قرب مطار بغداد.

انصار السنة

الى ذلك، اعلن مستشار الامن الوطني العراقي موفق الربيعي الاربعاء اعتقال "امراء في تنظيم انصار السنة" مشيرا الى وجود "امير الامراء في سوريا" حيث "يوجه الاعمال الارهابية" في العراق.

وقال الربيعي خلال مؤتمر صحافي "تمكنا قبل ايام من القبض على امراء في تنظيم انصار السنة ومن خلال التحقيق ثبت ارتباطهم العسكري بالرجل الاول المتواجد حاليا في سوريا".

واضاف ان "امير الامراء في التنظيم مقيم في سوريا حاليا ويوجه الاعمال الارهابية ضد ابناء شعبنا في العراق" وعرض صورا لاشخاص قال انهم "سوريون اعتقلتهم" السلطات العراقية. واوضح انه "لم يبق الا امير الاسناد وامير الاعلام وهؤلاء يحدثون ضجة اعلامية كبيرة فارغة".

واكد "مقتل المساعد الثاني لابو ايوب المصري والمدعو ابو طه بعد قتل مساعده الاول عمر الفاروق قبل ايام قليلة (...) وتم اعتقال الصف الاول والصف الثاني من مساعدي المصري (...) والدائرة تقترب منه كما ان الحبل بدا يضيق حول عنقه".

واشار الى "احكام قضائية صدرت من المحكمة الجنائية المركزية بحق جنسيات عربية مختلفة من سوريين وسعوديين واردنيين وغيرهم". وقال الربيعي ان "غالبية العمليات تقوم بها القاعدة وانصار السنة والارهابيين عموما هي ضد المدنيين من اجل احداث الفتنة الطائفية".

واعلنت قوات التحالف مؤخرا اعتقال 11 من مسؤولي تنظيم "انصار السنة" في "الرمادي وبعقوبة وتكريت والقائم وبيجي وبغداد وكذلك خبير متفجرات واحد الممولين فضلا عن اثنين من الاشخاص الذين يساعدون هؤلاء" في تحركاتهم. وكانت مجموعة انصار السنة تبنت العديد من الهجمات وعمليات قتل رهائن في العراق منذ الغزو الاميركي في آذار/مارس 2003.

(البوابة)(مصادر متعددة)