مقتل وجرح عمال سوريين في لبنان

تاريخ النشر: 07 مارس 2005 - 07:06 GMT

افاد بيان صادر عن جمعية حقوق الإنسان في سوريا، أن الاعتداءات على بعض العمال السوريين في لبنان، التي حصلت عقب اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري، أدت إلى "استشهاد وجرح بعضهم"، وأن ذلك يعد "خروجا شاذا عن حقيقة العلاقات الوثيقة" التي تربط الشعبين السوري واللبناني.

وقال نائب رئيس الجمعية سليم خير بيك أن "هؤلاء البسطاء يجب ألا يدفعوا ثمن ما يجري سياسيا".

وسئل هل تملك الجمعية معلومات موثقة عن عدد القتلى والمصابين السوريين نتيجة تلك الاعتداءات، فأجاب: "ليست لدينا معلومات دقيقة عن حقيقة الأرقام، سمعنا بمقتل نحو 11 مواطنا سوريا، لكننا غير متأكدين، اعتمدنا على شهادات البعض وبعض التقارير الصحافية". ولاحظ أن عدم الاعتراف الرسمي والحكومي بالجمعية "يمنع حصول اتصالات بيننا وبين الجهات المسؤولة التي من المفترض أن تملك أرقاما ومعلومات دقيقة عن حقيقة الإصابات". وأضاف: "لكننا أجرينا اتصالات مع الناشطين والمثقفين اللبنانيين، وتطرقنا معهم الى أوضاع العمال السوريين في لبنان وما يتعرضون له، وقد عبر المثقفون اللبنانيون عن حس كبير بالمسؤولية".

وجاء في البيان إن "جمعية حقوق الإنسان في سوريا... تؤكد ضرورة تحمل السلطات الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني في كلا البلدين مسؤولياتهما تجاه هذه المسألة... وهي تناشد قادة الرأي في البلدين عدم الاكتفاء بالدعوات الأخلاقية وتوجيه النداءات، بل المبادرة الى تنشيط الجهود العملية".