افادت تقارير اعلامية عن مقتل 15 جنديا عراقيا في هجوم بالقائم كما لقي ضابطان عراقيان حتفهما في بغداد التي هزها انفجاران كبيران استهدفا المنطقة الخضراء اسفر عن 8 قتلى بينهم 3 اميركيين يعلمون لحساب البنتاغون، ووقعت انفجارات في الموصل وقتل جنديان اميركيان في هجومين منفصلين. وبينما تدرس الامم المتحدة ارسال فريق لمراقبة الانتخابات حذرت لندن رعاياها من زيارة العراق وجمدت اموال الزرقاوي.
عشرات القتلى والجرحى في القائم
قتل 15 من عناصر الحرس الوطني العراقي في هجوم شنته عناصر مسلحة على مركزهم مساء الاربعاء واستولت على اسلحتهم في بلدة القائم قرب الحدود مع سوريا، كما افادت برقية وردت الى مديرية شرطة محافظة الانبار.
واوضحت البرقية التي تسلمتها شرطة الرمادي كبرى مدن الانبار، ان "مسلحين هاجموا ليل امس (الاربعاء الخميس) مقر الحرس الوطني وقتلوا 15 من عناصره واستولوا على اسلحتهم".
وتعذر الحصول على معلومات اضافية من مديرية شرطة الرمادي حول ظروف الحادث وهوية المهاجمين.
واكد نقيب في شرطة القائم (حوالى 400 كم غرب بغداد) وقوع الهجوم. وذكر النقيب الذي رفض الكشف عن هويته الحصيلة ذاتها لكنه لم يتمكن من توضيح ملابسات الهجوم.
انفجارات
قال متحدث باسم الجيش الاميركي ان خمسة اشخاص قتلوا في حصيلة جديدة، بينهم ثلاثة اميركيين مدنيين، في الهجومين على المنطقة الخضراء في بغداد واللذين نفذ احدهما انتحاري الخميس.
واضاف اللفتنانت كولونيل جيمس هاتن لوكالة فرانس برس ان "خمسة اشخاص قتلوا واصيب 18 اخرون بجروح في الانفجارين".
وتابع ان "بين القتلى ثلاثة اميركيين مدنيين من وزارة الدفاع"، مؤكدا وجود اميركيين اثنين بين الجرحى، هما جندي وطيار عسكري.
وكان متحدث اعلن في وقت سابق ان ثمانية قتلوا بينهم اثنان من الاميركيين في حين اصيب ثمانية بجروح.
الا ان متحدثة اخرى عادت واشارت الى ان عدد القتلى في العمليتين تراجع الى سبعة بدلا من ثمانية في حين ارتفع عدد المصابين الى ثمانية بدلا من سبعة.
وقد هز انفجاران المنطقة التي تخضع لحماية مشددة وحيث ارتفعت سحابة من الدخان الاسود في المكان. واوضح متحدث "هناك انفجاران نعتقد انهما هجومان غير مباشرين".
واعلن مسؤول عسكري اميركي ان الانفجارين اللذين اوديا بحياة ثمانية اشخاص في المنطقة الخضراء في بغداد الخميس لم يكونا بفعل القصف وانما عبوات ناسفة ادخلت الى المكان.
وقال المسؤول "من الواضح انها لم تكن صواريخ او قذائف هاون وانما عبوات ناسفة ادخلت الى المكان".
وكان مسؤول اميركي عسكري رفيع المستوى حذر الاسبوع الماضي من هجوم كبير خلال رمضان.
وفي وقت لاحق، قتل جندي اميركي الخميس لدى اطلاق مجهولين النار على دوريته في وسط بغداد، بحسب ما اعلن الجيش الاميركي.
وجاء في بيان عسكري "قتل جندي في وسط بغداد عندما هوجمت دوريته بالاسلحة الخفيفة.
وكان جندي اميركي آخر قتل واصيب اثنان بجروح في انفجار قنبلة يدوية الصنع في شرق العاصمة، بحسب ما اعلن الجيش ايضا.
كما أفادت نشرة صحفية للمركز الاعلامي الاميركي في بغداد بأن جنديا أميركيا قتل فيما أصيب آخران في انفجار عبوة ناسفة شرقي بغداد في نحو الساعة 11:25 ظهر اليوم الخميس.
أضافت النشرة أنه تم نقل المصابين إلى مستشفى للعلاج وأن تحقيقا بدأ لمعرفة لملابسات الحادث.
وفي الموصل قالت الشرطة العراقية ومصادر بمستشفيات إن مدنيا قتل يوم الخميس وأصيب ستة من الحرس الوطني العراقي في انفجار قنبلة على جانب أحد الطرق بمدينة الموصل العراقية وان سيارة ملغومة انفجرت قرب قافلة
عسكرية أميركية.
وقالت الشرطة والمصادر إن القنبلة انفجرت في حي البلدية بشمال الموصل وان الانفجار أسفر عن مقتل سائق شاحنة مارة بينما أصيب عناصر الحرس الستة بجروح طفيفة.
وبعد حوالي 90 دقيقة انفجرت سيارة متوقفة أثناء مرور خمس عربات سترايكر أميركية في حي الاصلاح بغرب الموصل. ولم ترد أنباء عن خسائر بشرية.
وتعرضت القوات الاميركية وحلفاؤها من العراقيين في الموصل الواقعة على بعد 390 كيلومترا شمالي بغداد للكثير من الهجمات التي نفذتها عناصر مسلحة تهدف إلى تقويض الحكومة العراقية المؤقتة المدعومة من الولايات المتحدة.
قال الجيش
غارات على الفلوجة
واغارت عصر الخميس طائرات اميركية على مدينة الفلوجة العراقية الغربية التي يسيطر عليها مقاومون.
وتصاعدت أعمدة الدخان فوق حي الجولان بالمدينة عقب الضربات الجوية التي وقعت بعد الظهر.
اغتيال ضابطين
أعلنت شرطة بعقوبة مقتل اثنين من ضباط الجيش العراقي على يد مجهولين ، أطلقوا النار على سيارتهما صباح الخميس في المدينة الواقعة شمال شرق بغداد. وقال المصدر : " إن هذين الضابطين السابقين في الجيش ، كانا قد انضما إلى الجيش العراقي الجديد "
فقد قتل أمس الأربعاء ضابط برتبة نقيب في الشرطة ، وذلك بإطلاق النار عليه في مكان قرب بعقوبة ، وكان ضابط شرطة برتبة عميد قد قتل في مكمن في بعقوبة في مطلع الشهر الحالي .
مراقبون من الامم المتحدة
تدرس الامم المتحدة ارسال 25 متخصصا في الانتخابات الى العراق وبسبب الخوف من الأوضاع الأمنية فان اجمالي عدد العاملين التابعين للامم المتحدة في العراق 35 موظفا إلا ان ستة منهم فقط يتعاملون حاليا مع الانتخابات القادمة وهو ما يقل كثيرا عن بعض الاقتراحات المبكرة التي اقترحت ايفاد موظفين مختصين في الانتخابات يتراوح عددهم بين 70 الى مئة موظف.
ولكن اذا قررت الامم المتحدة اقامة مكتب للانتخابات في البصرة في بالجنوب وفي اربيل في الشمال فانه قد يضاف 25 موظفا آخر مما قد يصل بالرقم الى 50 موظفا.
ويتعرض كوفي عنان الامين العام للامم المتحدة لضغوط من العراقيين وآخرين لارسال موظفين دوليين الى العراق قبل الانتخابات.
وفي الوقت ذاته يحذره جماعات الموظفين في الامم المتحدوة ومسؤولون أمنيون من ان
المنظمة الدولية لم يعد يحميها علمها الازرق وانها تعد هدفا.
وقال عنان في تقرير صدر هذا الاسبوع طالب فيه بالحصول على 97 مليون دولار لدفع أجور 778 موظفا أمنيا جديدا في أنحاء العالم انه "لايزال من المحتمل وقوع هجمات
أخرى في العراق وأفغانستان وهناك إمكانية خاصة لاستهداف مباشر ومتعمد لافراد الامم
المتحدة ومنشاتها."
وتنظم الامم المتحدة حراسا لمبانيها أغلبهم من فيجي. ولكن الى الان لا توجد قوة منفصلة ستكون جزءا من القوة المتعددة الجنسيات لحماية موظفي الامم المتحدة خارج بغداد مما يعني أن القوات الاميركية ستستمر في حراسة الامم المتحدة.
العراق يستعد لتولي حماية بنيته التحتية النفطية
الى ذلك قال مسؤولون أمنيون إن العراق يعكف على إنشاء قوات أمنية ذات قدرة عالية على الحركة للاضطلاع بشكل كامل بحماية بنيته التحتية النفطية بحلول ديسمبر كانون الاول القادم.
ونشرت وحدة من شرطة الحدود التي أعيد إنشاؤها حديثا حول خط أنابيب في جنوب العراق يوم الأربعاء مع استعداد شركة ارينيس الجنوب افريقية التي تتولى هذه المهمة حاليا لإنهاء عملياتها في العراق.
وقال اللواء احمد الخفاجي رئيس وحدة الدعم بوزارة الداخلية العراقية لرويترز "شرطة الحدود والوحدات الأمنية الأخرى ستعمل كقوة للانتشار السريع تكون جاهزة لسد الثغرات
في الأمن عند الطلب من وزارة النفط."
والوحدة التي يرأسها الخفاجي مسؤولة عن حماية البنية التحتية. ولدى وزارة النفط قوة شرطة خاصة بها.
وكان وزير النفط ثامر غضبان الذي تولى المنصب في تموز /يوليو قد طلب من ارينيس التي منحت عقدا مدته عامان بعد حرب العراق في 2003 تسليم العمليات لوزارته بحلول كانون الاول/ديسمبر.
وخسر العراق إيرادات تقدر بحوالي 2.7 مليار دولار منذ الحرب بسبب الهجمات التخريبية على خطوط أنابيب تصدير النفط.
وتقول وزارة النفط إن الهجمات على باقي شبكة خطوط الأنابيب كلفت العراق ثلاثة مليارات دولار أخرى مع هبوط إنتاج مصافي التكرير وارتفاع واردات البنزين وغيرها من المنتجات المكررة.
بريطانيا تصدر تحذيرا لرعاياها
الى هنا حذرت وزارة الخارجية البريطانية الاربعاء من ان الرعايا البريطانيين يواجهون تهديدا مباشرا بالخطف في شمال العراق.
وفي هذا السياق، قال وزير المالية البريطاني جوردون براون الخميس ان بريطانيا ستجمد أصول جماعة التوحيد والجهاد العراقية التي يتزعمها الاردني أبو مصعب الزرقاوي والتي قتلت الرهينة البريطاني كينيث بيغلي.
وتأتي الخطوة في اطار مبادرة من الامم المتحدة ومن المتوقع أن تتخذ دول أخرى مثل الولايات المتحدة والاردن والعراق خطوات مماثلة. وفي بيان للبرلمان قال براون انه أصدر تعليمات لبنك انجلترا المركزي بأن يجمد فورا أصول الارهابيين الذين اعترفوا علنا بقتل كينيث بيغلي وخمس رهائن اخرين.
وقطعت جماعة الزرقاوي رأس بيغلي في الاسبوع الماضي كما ذبحت أميركيين كانت تحتجزهما معه في الشهر الماضي وعرضت شرائط فيديو تصور قتلهم. ولكن متحدثا باسم الخزانة البريطانية قال ان توقيت هذا الاجراء ليس له صلة بقتل بيغلي.
وأضاف نحن نتخذ اجراءات بمجرد أن تتوفر لدينا مبررات لذلك وقد أصبح لدينا الان أدلة دامغة ضد الجماعة.ونحن نمضي قدما دونما تأخير. لاولم يتسن على الفور الحصول على تفاصيل عن نوع أصول جماعة التوحيد والجهاد أو حساباتها البنكية.
وقال مصدر في الخزانة سيتخذ اجراء من خلال الامم المتحدة مع انضمام عدد من الدول الينا. --(البوابة)—(مصادر متعددة)
