قالت مصادر أمنية وطبية مصرية إن عدد القتلى جراء هجوم شنه الخميس مسلحون بالقذائف الصاروخية على نقاط تفتيش عسكرية في شبه جزيرة سيناء ارتفع إلى 15 جنديا واثنين من المدنيين.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها على الفور عن الهجمات لكن جماعة متشددة تبايع تنظيم الدولة الإسلامية نفذت هجمات مماثلة من قبل.
وتشهد مصر انتعاشا تدريجيا بعد سنوات من الاضطرابات السياسية التي أعقبت الإطاحة بحكم الرئيس السابق حسني مبارك عام 2011 وبدأ المستثمرون الأجانب يعودون للبلاد. غير أن مصر أكبر الدول العربية سكانا مازالت تواجه تحديات أمنية على عدة جبهات.
وقد قتل المتشددون في سيناء مئات من رجال القوات المسلحة والشرطة منذ أطاح الجيش بالرئيس الإسلامي محمد مرسي عام 2013 بعد احتجاجات شعبية على حكمه.
وامتدت الهجمات إلى مناطق أخرى من مصر وتمثلت في عمليات تفجير في المدن لكنها في العادة أقل جسامة.
ويقول الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي سعى لحشد التأييد لمبادرة من أجل تشكيل قوة عربية مشتركة تتصدى للتحديات الأمنية الإقليمية إن المتشددين الموجودين في ليبيا التي تسودها حالة من الفوضى يمثلون خطرا على مصر.