مقتل واصابة 100 عراقي في هجوم انتحاري مزدوج ببغداد

تاريخ النشر: 01 مايو 2008 - 06:15 GMT
قالت الشرطة ان مهاجمين انتحاريين قتلا 30 شخصا وجرحا 65 عندما فجرا صدرتيهما الناسفتين وسط سوق مزدحم في بلدة شمال شرقي بغداد يوم الخميس

وقالت الشرطة ان المهاجم الثاني فجر صدرته فيما هرع الناس لنقل الجرحى الذين سقطوا في الهجوم الاول وهو تكتيك يستخدمه المهاجمون الانتحاريون لزيادة عدد الضحايا. والهجمات الانتحارية اسلوب تستخدمه اساسا في العراق جماعات من المسلحين العرب السنة مثل القاعدة. وشهد العراق زيادة في العنف خلال الشهر الماضي انطوت اساسا على اشتباكات بين ميليشات شيعية والقوات الامريكية والحكومية في بغداد وجنوب البلاد. لكن القاعدة نفذت ايضا تفجيرات ضخمة في الشمال. وتظهر ارقام الحكومة العراقية ان شهر ابريل نيسان كان الاكثر دموية بالنسبة للمدنيين العراقيين منذ اغسطس اب الماضي. في الغضون قال قريب كويتي افرج عنه من معتقل جوانتانامو الامريكي عام 2005 لقناة تلفزيون العربية ان المحتجز السابق نفذ هجوما انتحاريا في العراق.

وقال سالم العجمي ابن عم المحتجز السابق لتلفزيون العربية ان صديقا لابن عمه عبد الله صالح العجمي في العراق ابلغ اسرته ان عبد الله نفذ هجوم الموصل.

وقال سالم في مقابلة عبر الهاتف مع تلفزيون العربية انهم اصيبوا بالصدمة لدى تلقيهم النبأ المؤلم بعد ظهر يوم الخميس في اتصال هاتفي من احد اصدقاء ابن عمه عبد الله في العراق. ولم يقل متى نفذ الهجوم الانتحاري.

وقال ان عبد الله كان مفقودا منذ اسبوعين وان اسرته علمت بانه غادر الكويت بشكل غير مشروع الى سوريا. وارسل عبد الله رسائل الى زوجته من العراق.

وقال سالم ان عبد الله (30 عاما) انجب طفلا بعد الافراج عنه من معتقل جوانتانامو بكوبا حيث تحتجز الولايات المتحدة من يشتبه انهم ارهابيون. وقال انه لم تكن هناك اي علامات على ان عبد الله لديه اي خطط للانضمام الى المسلحين في العراق رغم انه كان اكثر انطوائية في الفترة السابقة لاختفائه. وكثيرون من المحتجزين في معتقل جوانتانامو اعتقلوا في افغانستان خلال الحرب بقيادة الولايات المتحدة التي اطاحت بحركة طالبان من السلطة بعد هجمات 11 سبتمبر ايلول 2001. واحتجز كثيرون لسنوات وكلهم تقريبا دون توجيه اتهامات. وتصف واشنطن المحتجزين في جوانتانامو بانهم "مقاتلون من الاعداء".