انفجار سيارة بريف دمشق و20 قتيلا بغارة بإدلب، ولائحة باسماء "ارهابيين" قتلوا بسوريا

تاريخ النشر: 27 نوفمبر 2012 - 09:49 GMT
ارشيف/
ارشيف/

قتل 20 شخصا في غارة جوية قرب ادلب شمال سوريا، كما لقي اثنان من الشرطة العسكرية مصرعهما في انفجار سيارة مفخخة في ريف دمشق، بينما نشرت صحيفة سورية لائحة باسماء 142 "ارهابيا" قتلوا في اعمال العنف وينتمون الى 18 بلدا عربيا واجنبيا.

وقالت لجان التنسيق المحلية في بيان ان طائرات حربية سورية قصفت منطقة تقع فيها معصرة للزيتون قرب ادلب وانه "وردت معلومات عن سقوط العشرات بين شهيد وجريح".

وتحدثت لجان التنسيق من جهتها عن "مجزرة جديدة تقوم بها قوات النظام ادت الى سقوط عشرين شهيدا وعشرات الجرحى جراء غارة جوية من الطيران الحربي على معصرة زيتون".

من جهة اخرى، قتل عنصران من الشرطة العسكرية السورية الثلاثاء في انفجار سيارة مفخخة عند حاجز للشرطة في منطقة عرطوز في ريف دمشق، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال المرصد في بيان "تأكد مقتل عنصرين من الشرطة العسكرية اثر تفجير رجل سيارة مفخخة بحاجز للقوات النظامية في منطقة عرطوز فجر اليوم".

وتبع الانفجار "اطلاق رصاص كثيف واشتباكات عنيفة" بين مقاتلين معارضين والقوات النظامية، بحسب المرصد.

كما افاد المرصد عن حشد القوات النظامية السورية تعزيزات في منطقة البساتين الواقعة بين كفرسوسة في غرب دمشق وداريا القريبة من العاصمة والتي تستمر الاشتباكات العنيفة في محيطها منذ ايام.

وقالت الهيئة العامة للثورة السورية في بيان ان "الجيش الحر دمر في الاشتباكات ثماني دبابات وغنم واحدة، وان الاشتباكات تتزامن مع قصف شديد من طائرات الميغ والدخان الأبيض يملأ سماء المدينة بسببها".

وذكر المرصد ان اشتباكات وقعت ايضا في مدينة حرستا في ريف دمشق، فيما تعرضت بلدات ببيلا والمعضمية وداريا والحجيرة والغوطة الشرقية والزبداني لقصف مصدره القوات النظامية، اسفر عن سقوط قتلى وجرحى ودمار في بعض المنازل.

ونقل المرصد عن ناشطين انه تم العثور على جثامين ستة رجال في بلدة الدحاديل في ريف دمشق "اعدموا ميدانيا برصاص القوات النظامية".

في دمشق، تعرض حي الحجر الاسود في جنوب المدينة لقصف من القوات النظامية، بحسب المرصد الذي افاد عن اشتباكات بين القوات النظامية والمقاتلين المعارضين في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين المجاور.

وبحسب المرصد، تعرضت مدينة معرة النعمان في ريف ادلب لقصف من طائرة حربية قتل فيه خمسة مقاتلين، في وقت تستمر منذ الاثنين الاشتباكات العنيفة عند المدخل الجنوبي للمدينة التي تحاول القوات النظامية استعادة السيطرة عليها منذ وقوعها بين ايدي المقاتلين المعارضين في التاسع من تشرين الاول/اكتوبر.

كما يطال القصف، بحسب المرصد، بلدات كفرتخاريم ومعر شمشة وكفرومة وجدرايا وبكفلون.

ووسعت اليابان الثلاثاء قائمة اهداف النظام السوري التي تطالها عقوبات، قبل ثلاثة ايام من استضافة طوكيو لاجتماع مجموعة "اصدقاء الشعب السوري" الذي يرمي الى زيادة الضغط على دمشق.

وادرجت السلطات اليابانية 36 شخصا و19 كيانا على قائمة الاهداف التي تشملها هذه العقوبات، بينهم رئيس الوزراء وائل نادر الحلقي وحاكم المصرف المركزي السوري اديب ميالة اضافة الى الشركة السورية للنفط ومصارف وشركات صناعية ووزارات.

ومع هذه الاسماء الجديدة، باتت قائمة العقوبات اليابانية على النظام السوري تضم 59 شخصية و35 منظمة.

وتأتي هذه التدابير اليابانية الجديدة قبل ثلاثة ايام على اجتماع "مجموعة العمل الدولي لاصدقاء الشعب السوري حول العقوبات" الذي يعقد في طوكيو، وذلك للمرة في قارة اسيا.

وهذا الاجتماع، الخامس من نوعه، سيضم مسؤولين رفيعي المستوى من بلدان عربية وغربية اعضاء في مجموعة "اصدقاء الشعب السوري" التي تدعم المعارضة في وجه الرئيس بشار الاسد.

ونشرت صحيفة الوطن السورية الثلاثاء لائحة تضم اسماء 142 "ارهابيا" قتلوا خلال اعمال العنف في سوريا وينتمون الى 18 بلدا عربيا واجنبيا.

وتضم اللائحة اسماء 142 "ارهابيا" ينتمون الى 18 بلدا بينهم 47 سعوديا و24 ليبيا و10 تونسيين و9 مصريين و6 قطريين و5 لبنانيين.

كما تشمل اللائحة 11 افغانيا و5 اتراك و3 شيشانيين واذربيجانيا وتشاديا.

ولا تضم اللائحة "المقاتلين" الاجانب الذين يتم حرق جثثهم "من قبل الارهابيين في حال تمكنهم من الوصول الى جثثهم"، بحسب ما ذكرت الصحيفة.

واشارت الوطن الى ان "اغلب الارهابيين من الجهاديين التابعين لتنظيم القاعدة او ينضمون اليه بعد وصولهم الى سوريا".

ورجح المصدر الذي لم تكشف الصحيفة عن هويته ان "يكونوا دخلوا سوريا من البوابة التركية او عدد قليل منهم من شمال لبنان".

واوردت اللائحة الى جانب اسماء "الارهابيين" العرب والاجانب واعمارهم مكان وتاريخ وظروف مقتلهم.

وكانت وكالة الانباء الرسمية "سانا" نقلت الاثنين تصريحا لوزير الاعلام السوري عمران الزعبي قال فيه ان "الحرب اليوم في سوريا أصبحت بين الدولة ومن يدعم منطقها ضد تنظيم القاعدة وائتلاف الدوحة".

وبات الاعلام السوري يعزو كل العمليات العسكرية الجارية في مناطق مختلفة من سوريا الى "ارهابيي تنظيم القاعدة"، مشيرا الى ان قوات الجيش السوري تداهم "اوكارهم وتصادر اسلحتهم وتقضي على اعداد كبيرة منهم".