مقتل ناشط وطفل بانفجار وتجدد للاشتباكات بين فتح وحماس بغزة

تاريخ النشر: 16 أغسطس 2006 - 08:14 GMT

قتل ناشط في انفجار غامض في غزة ولقي طفل مصرعه في اشتباكات تجددت بين عناصر من فتح والقوة التنفيذية لحكومة حماس في خانيونس، في حين اصيب مصري في اشتباكات على الحدود بين مسلحين فلسطينيين وقوة اسرائيلية.

وقال مصدر طبي فلسطيني ان شابا فلسطينيا قتل واصيب ثلاثة اخرون في انفجار لم يعرف سببه مساء الاربعاء في منزل احد عناصر حماس في حي الزيتون في شرق مدينة غزة.

وقال المصدر "استشهد شاب بعد وصوله مصابا بجروح خطيرة الى المستشفى اثر انفجار غامض وقع في منزل في حي الزيتون". واضاف "هناك ثلاثة اخرين اصيبوا بجروح مختلفة ونقلوا الى مستشفى الشفاء بمدينة غزة".

واكد شهود عيان ان الانفجار الذي "يبدو انه داخلي" وقع في منزل احد عناصر حماس في الحي.

من جهة اخرى قالت مصادر طبية ان الطفل سليمان أبو نصر 14 عاما لقي مصرعه وأصيب أربعة اخرون بجروح مختلفة جراء اشتباك مسلح وقع مساء الاربعاء بين عناصر من فتح والقوة التنفيذية التي شكلتها وزارة داخلية حكومة حماس في منطقة عبسان الكبيرة في خان يونس.

ووقع الاشتباك قريبا من مكان العزاء للشهيد معتصم قديح من سرايا القدس الذي استشهد الثلاثاء برصاص قوات الاحتلال قرب معبر كيسوفيم.
الى ذلك، قالت مصادر طبية وامنية مصرية الاربعاء ان مواطنا مصريا أصيب بعيار ناري على الحدود بين مصر وغزة خلال اشتباكات وقعت بين القوات الاسرائيلية ونشطاء فلسطينيين في مناطق فلسطينية قرب الشريط الحدودي مع مصر.

وقالت المصادر التي طالبت عدم الكشف عن نفسها لرويترز "اصيب المواطن عبد الناصر ضمراني عبد الله (38 عاما) ويعمل مدرسا بطلق ناري بالبطن أثناء تواجده بمنطقة بوابة صلاح الدين القريبة جدا من الحدود مع غزة".

واضافت انه تم نقل المصاب الى مستشفى رفح ثم نقل بعد ذلك الى مستشفى العريش المركزي.

وتابعت المصادر ان الطلق الناري قد ادى الى اصابة المواطن المصري بنزيف داخلي في البطن والحوض وتهتك في الأمعاء الداخلية.

واضافت المصادر "حالة المصاب الصحية سيئة وقد تم اجراء عملية جراحية له ووضعه في العناية المركزة".

وكان عدد من المصريين من سكان منطقة الحدود قد قتلوا فيما أصيب العشرات بالرصاص الاسرائيلي خلال التوغلات الاسرائيلية لمناطق فلسطينية قرب الحدود مع مصر. وقالت المصادر ان تحقيقا مصريا قد بدأ في الحادث.