مقتل ناشط من حماس باشتباك مع "الوقائي" واسرائيل تصعد تهديداتها ضد هنية

تاريخ النشر: 12 يونيو 2006 - 01:03 GMT

قتل عضو من حماس في اشتباك مع عناصر الامن الوقائي جنوب قطاع غزة، بينما صعدت اسرائيل تهديداتها باغتيال رئيس وزراء حكومة حماس اسماعيل هنية، في حين يبحث المجلس التشريعي قانونية الاستفتاء الذي دعا اليه الرئيس محمود عباس.

وقالت مصادر طبية وشهود ان الناشط في حركة حماس "حماد ابو جزر (20 عاما) قتل بالرصاص ونقل الى "مستشفى غزة الاوروبي" في رفح"جنوب قطاع غزة.

وقال شهود عيان ان اشتباكا مسلحا وقع بين افراد من حماس وافراد من الامن الوقائي في رفح بعد جنازة حسام ابو عنزة وهو عنصر من حماس توفي الليلة الماضية متأثرا بجراح اصيب بها الاسبوع الماضي في اشتباكات بين افراد من حماس وافراد من الامن الفلسطيني.

ولم يصدر اي بيان رسمي من حماس ولا من الامن الفلسطيني بهذا الشان. لكن عادة ما تتبادل حماس وفتح الاتهامات بالمسؤولية في مثل هذه الاحداث.

وقتل نحو 20 شخصا الشهر الماضي في اشتباكات بين حماس والقوى الموالية لعباس في غزة.

تهديدات اسرائيلية

في غضون ذلك، هدد عضو بارز في حزب رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت الاثنين باغتيال رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية اذا نفذت حماس تفجيرات انتحارية مجددا في اسرائيل.

وجاءت تصريحات تساحي هنغبي رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع بالبرلمان بعد تصعيد حاد في أعمال العنف على الحدود بين اسرائيل وغزة واعلان حركة حماس انتهاء التهدئة المستمرة منذ 16 شهرا.

وقال هنغبي لاذاعة الجيش الاسرائيلي "ياسين والرنتيسي في انتظارك يا هنية اذا اتبعت نفس الموقف من قتل اليهود واطلاق النيران دون تمييز والقيام بعمليات انتحارية ارهابية بهدف اصابة المجتمع الاسرائيلي بالشلل مجددا."

وكان يشير الى الشيخ احمد ياسين مؤسس حركة حماس وعبد العزيز الرنتيسي القيادي بالحركة وكلاهما اغتيلا في هجمات صاروخية اسرائيلية في غزة عام 2004.

وقال هنية للصحفيين في غزة ان تهديد هنغبي يشير الى نوع من الجنون السياسي من قبل بعض القادة الاسرائيليين.

وقال وزير الدفاع الاسرائيلي عمير بيريتس الاحد "بحوزتنا الكثير من الامكانيات وسنستخدمها ضد اي عنصر يتورط في قصف الصواريخ".

وتابع الوزير الاسرائيلي "لا يمكن لاي شخص يتورط في اطلاق الصواريخ اكان على مستوى التخطيط او التنفيذ ان يستفيد من حصانة معينة استنادا الى موقع يتسلمه او هيئة ينتمي اليها".

ونفذت حركة حماس حوالي 60 تفجيرا انتحاريا في اسرائيل بعد بدء الانتفاضة الفلسطينية عام 2000 لكنها أوقفت هذه الهجمات في منتصف عام 2004 والتزمت الى درجة كبيرة بوقف لاطلاق النار تم التوصل اليه في اوائل عام 2005.

جلسة التشريعي

الى ذلك، واصل المجلس التشريعي الفلسطيني الذي تهيمن عليه اجتماعه الطارىء للبحث في الاستفتاء على وثيقة الاسرى الذي اقترحه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. وتجري المناقشات بالدائرة المغلقة بين رام الله وغزة.

ولم يتوصل عباس ورئيس الحكومة اسماعيل هنية القيادي في حماس اللذان التقيا مجددا في غزة الاحد، الى اتفاق حول مسألة الاستفتاء على وثيقة الاسرى.

واكد احد نواب حماس محمود مصلح على "عدم قانونية الاستفتاء وعدم مشروعيته"، مؤكدا ان الحركة تطالب "استبدال الاستفتاء بمواصلة الحوار".

من جهته، طالب عبد العزيز الدويك رئيس المجلس من حنا ناصر رئيس لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية "توضيحا حول اجراء الاستفتاء". ورأى ان الدعوة الى هذا الاستفتاء جاءت "بدون سبب قانوني"، مشددا على ان "المرسوم الرئاسي لا يقوى على تعديل قانون الانتخاب".

وتتضمن وثيقة الاسرى التي وقعها قادة من مختلف الفصائل الفلسطينية معتقلون لدى اسرائيل وقف العمليات في اسرائيل والاعتراف الضمني بالدولة العبرية عبر الدعوة الى اقامة دولة فلسطينية على الاراضي المحتلة عام 1967.

وكانت حركتا حماس والجهاد الاسلامي اعلنتا الاحد في غزة ان ممثليهما في السجون انسحبا من وثيقة الاسرى.

(البوابة)(مصادر متعددة)