فيما توقعت اسرائيل سقوط حكم الرئيس السوري فان المعارضة والنظام شرعا في التعبئة لمعركة دمشق رغم نفي دمشق لذلك، وقتل مسؤول اوربي بصاروح في دمشق وفق كاثرين اشتون.
مصرع مسؤول اوربي
أكدت كاثرين أشتون، مسؤولة السياسة الخارجية في "الاتحاد الأوروبي" أن "مسؤولاً في وفد الاتحاد في سورية قتل في هجوم صاروخي على ضاحية بدمشق أمس". وقالت أشتون في بيان إن "مسؤولها أحمد شحاده قتل أثناء تقديمه مساعدات إنسانية لأهالي ضاحية داريا حيث يقيم".
النفير العام
على الصعيد الميداني قالت مصادر المعارضة السورية انها تتوقع وصول «اسلحة نوعية» الى مقاتليها في الداخل، في وقت اكد الامين العام لـ «الائتلاف الوطني السوري» مصطفى الصباغ «دخول دعم عسكري كبير ونوعي وهو الذي سمح لهم بتحقيق مكاسب كبيرة على الأرض». حسب ما اورته صحيفة الحياة اللندنية
وتساهم هذه المعلومات في تفسير دعوة مجلس الافتاء الاعلى، السوريين وابناء الدول العربية والاسلامية الى «الجهاد» والانضمام الى القوات المسلحة، مقابل دعوة رجال دين معارضين الى «النفير العام»، وسط استعداد الطرفين لتطورات ميدانية بينها «معركة دمشق». رغم نفي وزارة الاعلام السورية ذلك ونفت وجود حواجز لجمع الشباب من مواليد 1978 فما فوق لتجنيدهم رغم تاكيدات فسبوكيين ذلك.
واكدت صحيفة «الوطن» المقربة من السلطات أن الجيش السوري «يملك من الرجال والعتاد ما يكفي لأعوام مقبلة من الحرب»، لكنها حضت السوريين على تلبية دعوة مجلس الإفتاء. وتردد ان السلطات السورية الغت تأجيل التحاق الشباب بالجندية. وتحدث شهود عن إجبار شباب على الالتحاق، وخروج كثر منهم إلى دول مجاورة تجنباً لذلك. كما بثت مواقع معارضة تعرض «برج دمشق»، وهو اعلى مبنى تجاري وسط العاصمة، الى اقتحام من قبل قوات النظام امس.
اسرائيل تتوقع سقوط الاسد
وتنوي اسرائيل اقامة منطقة عازلة في الاراضي السورية لمنع الجماعات المتشددة من الاقتراب من الحدود اذا انهار نظام الرئيس بشار الاسد كما افادت مصادر امنية. واوضحت هذه المصادر لفرانس برس ان 'القيادة العسكرية للشمال لديها خطة +اليوم التالي+ التي تفترض ان الاسد لم يعد رئيسا لسوريا وان هناك خوفا من رؤية عناصر ارهابية تسعى الى الاقتراب من السياج'. واضافت هذه المصادر 'يريدون عندها اقامة نوع من المنطقة العازلة في الاراضي السورية واخطار الكل بها، وذلك لمنع اقتراب ارهابيين من السياج من دون ان نتمكن من منعهم او من رؤيتهم'. واوضحت انها ستكون 'منطقة عازلة تابعة لسوريا، لن نجتاح الاراضي السورية'، مشيرة الى ان هذه الخطط لا تزال في المرحلة الاولية بدون ان توضح عمق هذه المنطقة العازلة. وردا على سؤال لفرانس برس رفض متحدث عسكري التعليق على هذه الخطط، مذكرا بان الحاجز الامني الجديد على طول خط فض الاشتباك مع سوريا عند هضبة الجولان بات شبه مكتمل. وكانت اسرائيل استولت على هضبة الجولان خلال حرب حزيران/يونيو 1967 قبل ان تضمها العام 1981. الا ان المجتمع الدولي لا يعترف بهذا الضم.