قال مسؤولون مصريون إن رجلا يشتبه بتورطه في الهجوم على القنصلية الأمريكية في بنغازي قتل يوم الأربعاء 24 أكتوبر/تشرين الأول في تبادل إطلاق نار مع قوات الأمن في القاهرة لاكثر من 5 ساعات
كان المتهم الذى يدعى "حازم" مصري الجنسية، لقى حتفه في شقة بمدينة نصر صباح الأربعاء عقب إلقائه قنبلة على قوات الأمن، التى ضبطت بحوزته 4 أسلحة "أر بي جيه" و3 أسلحة آلية متعددة، وبندقيتين آليتين.
وأضاف المسؤولون أن تبادل إطلاق الرصاص بدأ منذ الساعات الأولى من الصباح واستمر لنحو 5 ساعات مما تسبب فى احتراق العقار الذى كان يقيم به المسلح. وحاول الأمن المصري اقتحام الشقر بعد أن وردت معلومات بوجود أحد العناصر الخطرة، والمصنف ضمن الإرهابيين، وهناك معلومات عن تورطه في الهجوم على القنصلية الأمريكية في ليبيا ومقتل السفير الأمريكي.
على صعيد متصل نقلت وكالة "رويترز" عن مصادر حكومية أمريكية ان السلطات تحقق مع متشدد اسلامي مشتبه به قيد الاحتجاز في تونس بشأن الهجوم الذي شن على القنصلية الأمريكية في مدينة بنغازي الليبية يوم 11 سبتمبر/ايلول الماضي.
والمشتبه به، الذي ذكر موقع "ديلي بيست" الالكتروني في وقت سابق هذا الاسبوع انه يدعى علي عاني الحرزي، هو أحد تونسيين احتجزتهما السلطات في تركيا اوائل اكتوبر/تشرين الاول.
وقالت تقارير اخبارية وقت احتجازهما أن الرجلين اوقفا في مطار اسطنبول حين حاولا دخول البلاد باستخدام جوازي سفر مزورين. وامتنعت السفارة التركية في واشنطن عن الادلاء بتعقيب.
وقالت مصادر بالحكومة الامريكية لـ"رويترز" ان واحدا فقط من الرجلين، من المفهوم الان أنه الحرزي، يخضع للتحقيق فيما يتعلق بهجوم بنغازي التي قتل فيها السفير الامريكي لدى ليبيا كريستوفر ستيفنز وثلاثة مسؤولين امريكيين آخرين. وقال احد المصادر ان السلطات التركية أرسلت في وقت لاحق الحرزي الي تونس.
وأكد مسؤول بوزارة العدل التونسية ان رجلا اعتقل لكنه نفى ان تكون له صلة بمقتل السفير الأمريكي بليبيا. لكن مصدرا آخر بالحكومة الامريكية قال إن المحققين الامريكيين يعتقدون ان الحرزي "له علاقة ما بالعنف في في بنغازي بلا شك."