قتلت قوات الامن السعودية متشددين في اشتباك وقع في الرياض الليلة الماضية واسفر كذلك عن مقتل شرطي.
وكانت الشرطة اعلنت ان احد الاسلاميين المتشددين الملاحقين في السعودية قتل في هذا الاشتباك وان مشبوها ثانيا اصيب بجروح.
واعلن مسؤول في الشرطة السعودية ان المتشد الثاني توفي في المستشفى التي نقل اليها اثر تعرضه لاصابات خطرة خلال الاشتباك.
وقالت وزارة الداخلية في بيان اذاعته وكالة الانباء السعودية في وقت سابق من الليلة الماضية ان الرجلين كانا بين متشددين هربوا من مداهمة امنية ضد مخابيء المتشددين في الرياض الاربعاء عندما قتلت الشرطة مسؤول امداد بجناح القاعدة في السعودية في عملية امنية في الرياض.
وقال البيان " تمكنت قوات الامن وبناء على بلاغ من أحد أفراد الحرس الوطني بفضل الله من متابعة اثنين من أعضاء هذه المجموعة وعند اقتراب رجال الامن منهم بادرا باطلاق النار فتم الرد عليهما بالمثل مما نتج عنه مقتل أحدهما واصابة الاخر والقاء القبض عليه في حين استشهد رجل الامن وأصيب آخر وكذلك المبلغ باصابات متوسطة."
وقال مسؤول امن سعودي ان قوات الامن استهدفت بعض المنازل الامنة للمتشددين في العاصمة تستخدم في تخزين أسلحة ومعدات.
ولاكثر من عام تخوض السعودية أكبر مصدري النفط في العالم قتالا ضد المتشددين الموالين لتنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن والذين يسعون للاطاحة بالنظام الملكي المؤيد للولايات المتحدة.
وذكر بيان لوزارة الداخلية ان المتشدد القتيل يدعى فهد بن علي بن دخيل القبلان وانه قتل في تبادل لاطلاق النار ومطاردة بالسيارات في العاصمة.
وفي الشهر الماضي اعدمت الجماعة الرهينة الاميركي بول جونسون في الرياض قبل فترة قصيرة من قتل قوات الامن لزعيمها المحلي وثلاثة من كبار المتشددين.
واختار التنظيم صالح العوفي بدلا من قائده القتيل عبدالعزيز المقرن.
وتعهد المسؤولون السعوديون بحماية المقيمين الاجانب لكنهم قالوا ان المعركة مع القاعدة لم تنته بعد.
وفي الاسبوع الماضي أعلن ولي العهد السعودي الامير عبدالله بن عبد العزيز عفوا حكوميا محدودا عن المتشددين الذين يستسلمون.
وقال مسؤولون ان الحكومة ستسقط التهم ضد اولئك الذين يستسلمون لكنها اضافت ان اسر ضحاياهم من حقهم ان يطالبوا بمعاقبتهم.—(البوابة)—(مصادر متعددة)