مقتل ما لا يقل عن 39 شخصا في تفجير استهدف حشدا لجماعة ''جيش الصحابة'' في الباكستان

تاريخ النشر: 07 أكتوبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نقلت تقارير وكالات انباء عاليمة عن الشرطة الباكستانية قولها ان ما لا يقل عن 39 شخصًا قتلوا وجرح سبعون آخرون في انفجار قنبلتين خلال اجتماع لناشطين مسلمين سنة في مولتان (وسط باكستان).  

واكد الضابط في الشرطة محمد ياسين ان "33 شخصا على الاقل قتلوا وجرح سبعون آخرون في انفجار قنبلتين". واضاف ان "حالة من الفوضى والذعر دبت في المكان ونحاول السيطرة على الوضع". 

من جهته، اكد وزير الاعلام الباكستاني احمد شيخ رشيد لوكالة الصحافة الفرنسية "انه عمل ارهابي وحشي يهدف الى زعزعة استقرار باكستان". 

وانفجرت القنبلتان عند الساعة 30،4 بالتوقيت المحلي (30،23 توقيت غرينتش) بينما كان اكثر من الف ناشط سني مجتمعين في ساحة رشيد اباد في وسط مدينة مولتان لاحياء الذكرى الاولى لاغتيال الزعيم السني المتطرف اعظم طارق. 

ووقع الانفجارات عند بدء تفرق الحشد بعد ليلة من الصلوات. وقال الضابط في الشرطة محمد ياسين ان "احد الانفجارين قد يكون نجم عن سيارة مفخخة". 

وكان اعظم طارق مؤسس جماعة جيش الصحابة (سبح الصحابة) في باكستان السنية المتطرفة قتل بالرصاص في السادس من تشرين الاول /اكتوبر 2003 قرب اسلام اباد. 

وجاء هذا الاعتداء بعد خمسة ايام فقط من العملية الانتحارية التي استهدفت مسجدا شيعيا في سيالكوت (شرق باكستان) واسفرت عن سقوط اكثر من 30 قتيلًا وادت الى اندلاع تظاهرات شعبية ضد الشرطة. 

واتهمت الشرطة الباكستانية جماعتين سنيتين هما جيش الصحابة وجند جنقوي (عسكر جنقوي) بالوقوف وراء اعتداء سيالكوت. 

وادت اعمال العنف الطائفية بين المتطرفين السنة والشيعة الى سقوط اكثر من اربعة آلاف قتيل منذ بداية الثمانينات. 

وتؤكد السلطات الباكستانية ان تنظيم القاعدة الذي يتزعمه اسامة بن لادن اججت التوتر بين الشيعة الذين يشكون 15 بالمئة من السكان والسنة (80%) في باكستان لزعزعة استقرار هذا البلد.—(البوابة)—(مصادر متعددة)