افادت وزارة الداخلية في مدينة جدة السعودية عن مصرع فرنسي بالرصاص في عملية وصفت بانها شبيهه بالهجمات التي شنها متشددو القاعدة في الاونة الاخيرة في محاولة لزعزعة استقرار السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم.
ونقلت وكالة الانباء السعودية عن متحدث امني بوزارة الداخلية قوله ان الشرطة تجري تحقيقا في حادث اطلاق النار على الفرنسي الذي كان مقيما في السعودية.
وقالت الشرطة في منطقة الزهراء بجدة ان الحادث وقع في الساعة الواحدة صباحا (2200 بتوقيت جرينتش) عندما كان القتيل يهم بركوب سيارته في مرأب سيارات احد المتاجر الكبيرة التي تعمل حتى ساعة متأخرة من الليل.
وطوقت قوات الامن المنطقة واقامت نقاط تفتيش في كل من اتجاهي الطريق امام المتجر.
ولم يتسن للشرطة في مكان الحادث تأكيد ان القتيل فرنسي مثلما قالت وزارة الداخلية ولم تقل سوى انه اجنبي .
وفي باريس قالت وزارة الخارجية الفرنسية انه لا توجد لديها معلومات عن الحادث المذكور.
ولم يتضح على الفور الدافع وراء الهجوم ولكنه يشبه قتل مهندس بريطاني قرب مركز تجاري في العاصمة الرياض في وقت سابق من الشهر الجاري. واعلن الجناح السعودي للقاعدة مسؤوليتها عن الهجوم .
ولم تشر الرياض إلى أي علاقة بين الحادث وسلسلة الهجمات التي استهدفت خلال الأشهر الـ15 الأخيرة خاصة الأجانب المقيمين بالمملكة وخلفت مقتل نحو 90 شخصا وإصابة المئات بجروح.
يذكر أن هذا هو الحادث الثاني من نوعه هذا الشهر الذي يلقى فيه أحد الرعايا الغربيين المقيمين في المملكة مصرعه برصاص مسلحين، وكان بريطاني قتل في أحد المراكز التجارية في العاصمة الرياض في 15 من الشهر الجاري، وأعلن فيما بعد تنظيم القاعدة مسؤوليته عن العملية
ويشن متشددو القاعدة حملة منذ ايار/مايو عام 2003 في السعودية بهدف حمل الغربيين على مغادرة السعودية والحاق الضرر بالاقتصاد وصناعة النفط.
وقتل اكثر من 100 شرطي ومدني معظمهم من الاجانب في موجة من اطلاق النار والتفجيرات الانتحارية
وتخوض السلطات السعودية منذ اكثر من عام حربا على مجموعات متطرفة افادت اعترافات بعض عناصرها انها مرتبطة بتنظيم القاعدة الذي يقوده المتشدد اسامة بن لادن –(البوابة—(مصادر متعددة)
