مقتل عنصرين لجند الشام بالحلوة و3 جنود لبنانيين بالبارد

تاريخ النشر: 18 يونيو 2007 - 07:46 GMT

قتل عضوان في مجموعة جند الشام في انفجار وقع قرب مخيم عين الحلوة الفلسطيني في جنوب لبنان، وذلك بالتزامن مع مصرع 3 جنود لبنانيين في المعارك المستمرة بين الجيش ومجموعة فتح الاسلام في مخيم نهر البارد شمالا.

وافاد مصدر فلسطيني "ان عبوة ناسفة موضوعة في اطار سيارة انفجرت داخل كاراج لتصليح الاطارات" بدون ان يفيد عن كيفية وصول العبوة الى داخل الاطار.وادى الانفجار الى "مقتل صاحب الكاراج واحد اقربائه" وهما من جند الشام كما اصيب شخص اخر من التنظيم نفسه بجروح وفق المصدر الفلسطيني.

وكان المصدر قد اشار سابقا الى وقوع ثلاثة جرحى.

وشهدت منطقة التعمير في الرابع من حزيران/يونيو اشتباكات بين الجيش ومجموعة جند الشام الاسلامية المتطرفة اسفرت عن مقتل جنديين ومقاتلين من جند الشام.

وربط مسؤولون لبنانيون اعتداءات جند الشام على الجيش بمحاولة لتخفيف الضغط عن مقاتلي مجموعة فتح الاسلام الاصولية المتحصنة في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين في شمال لبنان حيث يواجهها الجيش منذ 20 ايار/مايو.

وتم ضبط الوضع لاحقا في التعمير بالتنسيق بين الجيش والفصائل الفلسطينية عبر نشر قوة امنية فلسطينية قوامها 40 مسلح ينتمون الى منظمة التحرير الفلسطينية وتحالف القوى الفلسطينية (الموالي لسوريا) ومجموعات اسلامية ابرزها عصبة الانصار.

مواجهات البارد

وجاء الانفجار الاخير في مخيم عين الحلوة بالتزامن مع مقتل ثلاثة جنود لبنانيين في الاشتباكات المتواصلة بين الجيش اللبناني ومجموعة فتح الاسلام في مخيم نهر البارد.

وقال مصدر امني ان "ثلاثة جنود استشهدوا الاثنين في انفجار وقع خلال عمليات ازالة الافخاخ والالغام في المواقع التي تقدم اليها الجيش". واصيب كذلك عدد من الجنود لم يحدده بجروح في العملية.

وبذلك ترتفع حصيلة الخسائر البشرية في هذه الاشتباكات منذ اندلاعها في 20 ايار/مايو الى 138 قتيلا بينهم 71 عسكريا و50 مقاتلا.

واستانف الجيش صباحا قصف مواقع تمركز عناصر فتح الاسلام بالمدفعية البعيدة المدى والدبابات بوتيرة قذيفة كل خمس دقائق. كما تركز القصف للمرة الاولى على المداخل الجنوبية للمخيم.

وللمرة الثانية منذ الجمعة رفع الجيش الاعلام اللبنانية على مبان مدمرة كانت مواقع رئيسية لفتح الاسلام في المخيم الجديد المكتظ بابنية مرتفعة من الاسمنت شيدت عشوائيا لتشكل امتدادا عمرانيا للمخيم القديم الذي اقامته وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا) في 1949.

وقال ضابط لبناني طلب عدم كشف اسمه ان من ابرز هذه المباني "صامد" الذي كان مخيما رئيسيا للتدريب لفتح الاسلام ومجمع ناجي العلي ومبنى التعاونية.

واوضح ان كثافة القصف المدفعي الذي يقوم به الجيش ترغم ما تبقى من مقاتلي فتح الاسلام على التراجع جنوبا باتجاه حدود المخيم القديم. ومن المقرر ان يدخل وفد رابطة علماء فلسطين التي كانت تقوم بوساطة مع فتح الاسلام الى المخيم الاثنين.

وكان مصدر من الرابطة اشار الى ان العمل يجري حاليا على تشكيل قوة فلسطينية مشتركة بين فصائل منظمة التحرير (فتح والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين) وحركتي حماس والجهاد الاسلامي لتتولى امن الفي شخص ما زالوا موجودين في جنوب المخيم القديم ومنع الاسلاميين من التسلل بين المدنيين.

وكان في المخيم قبل 20 ايار/مايو نحو 31 الف لاجىء فلسطيني. وتتهم السلطات اللبنانية سوريا بتحريك هذه المجموعة التي تقر بتقارب ايديولوجي مع تنظيم القاعدة الارهابي.