مقتل عشرات المدنيين أثناء فرارهم من تنظيم داعش في الموصل

تاريخ النشر: 03 يونيو 2017 - 06:08 GMT
نازح عراقي فر من اشتباكات يحمل طفلين في غرب الموصل يوم السبت
نازح عراقي فر من اشتباكات يحمل طفلين في غرب الموصل يوم السبت

قال محرر من تلفزيون رويترز إن عشرات من جثث مدنيين قُتلوا أثناء فرارهم من حي الزنجيلي الذي يسيطر عليه تنظيم الدولة الإسلامية في الموصل تناثرت يوم السبت في شارع متاخم لخط المواجهة مع القوات المسلحة العراقية.

وتناثرت حقائب كانوا يضعون فيها متعلقاتهم في الشارع الخارج من حي الزنجيلي وهو أحد ثلاثة أحياء ما‭ ‬زال تنظيم الدولة الإسلامية يسيطر عليها في الموصل.

وتمكن عشرات آخرون من الوصول إلى المناطق التي تسيطر عليها القوات الحكومية وكان بعضهم جريحا والبعض الآخر يحمل جثث قتلى على ما يبدو في أغطية.

وفر حتى الآن نحو 700 ألف شخص من الموصل بما يمثل ثلث سكان المدينة قبل الحرب وقد لجأوا إلى أصدقاء وأقارب أو إلى مخيمات للنازحين.

وقال بيان للجيش العراقي يوم الجمعة إن القوات المدعومة من الولايات المتحدة سيطرت على حي من بين أربعة أحياء في جيب لا يزال خاضعا لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية في الموصل.

وسيطرت قوات مكافحة الإرهاب على حي الصحة بعد أسبوع من بدء عمليات لطرد المتشددين من الجيب وإنهاء الحملة التي استهدفت استعادة الموصل التي دخلت الآن شهرها الثامن.

وتقلص بذلك الجيب الذي لا يزال خاضعا لسيطرة الدولة الإسلامية إلى ثلاثة أحياء على الضفة الغربية لنهر دجلة وهي المدينة القديمة والمدينة الطبية والزنجلي.

واستعادت قوات الحكومة العراقية الشطر الشرقي من الموصل في يناير كانون الثاني وبدأت مرحلة جديدة في 27 مايو أيار للسيطرة على الجيب المتبقي حيث يعتقد أن نحو 200 ألف مدني محاصرون فيه في ظروف معيشية مروعة.

وبدأ هجوم الموصل في أكتوبر تشرين الأول بدعم جوي وبري من تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة. واستغرقت الحملة أطول من الوقت المتوقع بسبب قتال الدولة الإسلامية من بين المدنيين مما أبطأ من تقدم القوات.

وستمثل السيطرة على الموصل، بشكل فعلي، سقوط الشطر العراقي من دولة "خلافة" أعلنها زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي في 2014 على أجزاء من العراق وسوريا من على منبر جامع أثري في المدينة القديمة.

وفي سوريا تحاصر قوات كردية مدعومة بغطاء جوي أمريكي مسلحي الدولة الإسلامية في الرقة المعقل الرئيسي للتنظيم هناك.