قتل عامل تايلاندي اليوم الاثنين في هجوم شنه مقاومون فلسطينيون على دفيئة زراعية في مستوطنة كفار داروم بقطاع غزة. ف الغضون تعهد اللواء عبدالرزاق المجايدة بالحفاظ على الامن في القطاع حال انسحاب اسرائيل.
وقالت الاذاعة الاسرائيلية ان قوات الجيش تبادلت اطلاق النار عدة ساعات مع المهاجمين كما اسفر الهجوم عن اصابة عاملين فلسطينيين بجروح متوسطة.
ونقلت عن مصادر فلسطينية قولها ان مجموعة فلسطينية هاجمت بالاسحة الرشاشة والقذائف الصاروخية الدفيئة الزراعية في المستوطنة، وان الجيش الاسرائيلي رد على مصادر النيران ما اسفر عن اصابة العاملين الفلسطينيين.
المجايدة يتعهد بالحفاظ على النظام في قطاع غزة
من ناحية اخرى، قال اللواء الركن عبد الرازق المجايدة مدير عام جهاز الأمن العام الفلسطيني في حديث لرويترز ان قوات الأمن الفلسطينية أعدت خطة للسيطرة على المستوطنات اليهودية والمنشآت العسكرية الاسرائيلية في قطاع غزة عقب انسحاب اسرائيل منها.
وأضاف المجايدة وهو قائد قوات الأمن العام "لقد جهزنا قواتنا لهذا اليوم الذي نعتبره يوم انتصار للقوى الفلسطينية والشعب الفلسطيني."
وأعربت مصادر سياسية اسرائيلية عن مخاوفها من استيلاء جماعات النشطاء على المباني المهجورة في المستوطنات أو منحها لاسر مهاجمين انتحاريين.
وتقضي خطة رئيس الوزراء الاسرئيلي ارييل شارون أحادية الجانب للانسحاب من غزة بازالة جميع المستوطنات في غزة وعددها 21 واخلاء أربع من بين 120 مستوطنة اسرائيلية في الضفة الغربية.
وتنص الخطة على هدم مساكن المستوطنين و"المباني الحساسة" ومن بينها المعابد اليهودية ولكن ستبقي بعض منشآت البنية الاساسية.
وقال المجايدة ان قوات الامن ستسمح لسكان غزة بدخول المستوطنات الخالية للاحتفال بالانسحاب الاسرائيلي ولكن ستمنع أي فوضى.
وأضاف مشيرا الى مواقع على خريطة بمكتبه "عملنا خططا على الخرائط وخطة مكتوبة وتم اصدار أمر عمليات لقادة القوات التي تسيطر على المستوطنات بعد رحيل الجيش الاسرائيلي عنها."
وتابع المجايدة دون اشارة لخطط اسرائيل لتدمير مساكن المستوطنين "الشارع الفلسطيني يجب أن يفهم أن هذا التحرك هو لصالحه وأننا سندخل المستوطنات لنحتوى امكانياتها وأرضها لصالح الشعب الفلسطيني وليس لصالح أي جهة أخرى."
وقبل اسبوعين وافقت الحكومة الاسرائيلية على خطة شارون من حيث المبدأ وقررت الاقتراع مرة أخرى في غضون تسعة أشهر على ما اذا كانت ستبدأ في إجلاء المستوطنين على أربعة مراحل.
كما دعا المجايدة لان يتزامن الانسحاب مع اتفاق لوقف اطلاق النار وإنهاء عمليات اغتيال النشطين الفلسطينيين.
وقال ان السلطة الفلسطينية ستتعاون مع القوات المصرية لوقف تهريب الأسلحة للنشطاء من انفاق عبر الحدود مقابل الانسحاب الكامل من غزة بما في ذلك ممر فيلادلفيا وهو قطاع على الحدود بين مصر وغزة.
وتابع "سيمنع أي جماعة أو افراد من استخدام غزة كقاعدة لانطلاق هجمات ضد اسرائيل."
وتحاول مصر التوصل لاتفاق مع السلطة الفلسطينية والنشطاء لارسال خبراء أمن لتدريب
وتحديث خدمات الامن في غزة لاقرار السلام بعد الانسحاب الاسرائيلي.
وقال المجايدة ان عمليات الاجتياح الاسرائيلية المتكررة والهجمات ضد النشطاء في غزة
اضرت بقدرة قوات الامن على القيام بعملياتها ودمرت العديد من المنشآت.
ولكنه قال "لن نقول اننا غير قادرين" على الرغم من أن الاجهزة الامنية تحتاج لاستبدال
سيارات ومعدات اتصال واصلاح مقار مهدمة.
وتابع "هناك احتياجات كثيرة ولكننا لا نقول نحن غير قادرين بل مجرد أن تنسحب اسرئيل
سندخل المستوطنات."—(البوابة)—(مصادر متعددة)