قتل ضابط في الجيش اليمني الإثنين، برصاص مجهولين وسط العاصمة صنعاء، بحسب مصدر أمني.
وقال المصدر ذاته إن “مسلحين مجهولين أطلقوا النار على ضابط برتبة رائد يعمل في معهد الموسيقى العسكري التابع لوزار الدفاع في شارع تونس بالعاصمة صنعاء ما أدى إلى مقتله على الفور”.
وأشار إلى أن قوة أمنية طوقت المكان، لكنها لم تقبض على المسلحين حتى الساعة 6:05 ت.غ.
وفي الوقت الذي لم تعلن أية جهة مسؤليتها عن قتل الضابط، لم يصدر أي تعقيب رسمي من السلطات اليمنية حول الحادث
وأعلن الجيش اليمني الإثنين، عن أسماء خمسة قتلى سعوديين من عناصر تنظيم “القاعدة” في المواجهات المسلحة الجارية جنوبي اليمن، بين قوات من الجيش ومسلحي التنظيم.
ونقل الموقع الإلكتروني لوزارة الدفاع اليمينة عن مصدر عسكري مسؤول (لم يسمه)، أن القتلى السعوديين لقوا مصرعهم في الضربات التي وجهها الجيش في محافظتي أبين، وشبوة، جنوبي البلاد.
وقال المصدر إنه تم التعرف على جثث خمسة من بين قتلى القاعدة وهم: عبادة الشروري، وعبد الرحمن الحوطي، وأبو عبيدة مالك المكي، وحسين البدوي، وبن حيزون.
ولم يصدر حتى الساعة 06.45 تغ أي تعقيب من قبل السلطات السعودية حول هذا الشأن.
وبدأت مؤخرًا وحدات عسكرية من الجيش اليمني وبالتعاون مع الوحدات الأمنية، ورجال اللجان الشعبية، تنفيذ عملية واسعة تحت شعار (معاً من أجل يمن خال من الإرهاب) ضد عناصر تنظيم القاعدة في محافظتي شبوة وأبين، أسفرت عن سقوط عشرات من مقاتلي التنظيم، بحسب ما تعلنه السلطات اليمنية، وهو ما لا تعقب عليه “القاعدة”.
وفي وقت سابق من نهاية الأسبوع الماضي، أشار الرئيس اليمني عبدربه منصور، إلى أن 70 في المائة من مقاتلي تنظيم القاعدة في اليمن “أجانب”.
ومن جهة أخرى، انفجرت عبوة ناسفة، صباح الإثنين، بمنطقة “التحرير” في قلب العاصمة اليمنية صنعاء، مخلفة أضراراً مادية، حسبما أفاد مصدر أمني.
وذكر المصدر أن “عبوة ناسفة انفجرت اليوم خلف فندق تاج سبأ في منطقة التحرير بالعاصمة صنعاء، ما خلف أضراراً مادية”، دون أن يوضح طبيعة هذه الأضرار أو يذكر تفاصيل عن سقوط أي ضحايا أو مصابين أو هوية منفذيه.
وأشار المصدر إلى أن “العبوة الناسفة وضعت جوار برميل للقمامة خلف الفندق”.
وفيما لم يصدر أي تعقيب رسمي من السلطات اليمنية حول الانفجار، لم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن الواقعة حتى 06:30 تغ.
ويشهد اليمن انفلاتاً أمنياً منذ الاحتجاجات الشعبية، التي اندلعت عام 2011، وأطاحت بنظام الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، عام 2012.
ويعتبر التحدي الأمني في العام 2014 من أبرز التحديات التي تواجه البلاد التي شهدت خلال العام الماضي أعمال عنف وتفجيرات وعمليات اغتيالات بشكل شبه يومي، خلفت مئات القتلى وآلاف الجرحى في صفوف الجيش، والأمن، وسياسيين، ورجال قبائل، إضافة إلى مواطنين وناشطين تم استهدافهم من عناصر يقال إنها محسوبة على تنظيم القاعدة، ومسلحين مجهولين