مقتل ضابط كبير بهجوم انتحاري بالانبار وعملية واسعة لتطهير جزيرة سامراء

تاريخ النشر: 01 مارس 2016 - 10:08 GMT
مقتل ضابط كبير بهجوم انتحاري على مقر للجيش غرب العراق
مقتل ضابط كبير بهجوم انتحاري على مقر للجيش غرب العراق

قتل ضابط كبير في الجيش العراقي وخمسة عسكريين آخرين في هجوم انتحاري نفذه اربعة انتحاريين باحزمة ناسفة استهدف مساء الاثنين مقرا للجيش في محافظة الانبار بغرب العراق، وفق ما افادت مصادر امنية في الجيش والشرطة الثلثاء.

وقال اللواء علي ابرهيم دبعون قائد قوات "عمليات الجزيرة والبادية" في محافظة الانبار: "قتل ستة عسكريين بينهم العميد الركن علي عبود رئيس اركان عمليات الجزيرة والبادية وضابط اخر برتبة مقدم في هجوم انتحاري نفذه اربعة انتحاريين استهدف مقرا للجيش قرب سد حديثة" الواقع الى الشمال الغربي من مدينة الرمادي (100 كلم غرب بغداد).

جاء ذلك فيما بدأت القوات العراقية بدعم من الميليشيات الشيعية وابناء العشائر عملية واسعة النطاق الثلثاء لاستعادة مناطق في محافظة صلاح الدين، شمال بغداد، من سيطرة الجهاديين وفقا لبيان رسمي.

وافاد البيان: "انطلقت عند السادسة من صباح اليوم (...) عمليات كبرى لتطهير جزيرة سامراء" الواقعة على بعد 110 كلم شمال بغداد.

واكد مشاركة "قوات من الجيش وجهاز مكافحة الارهاب والشرطة الاتحادية وقوات الحشد الشعبي باسناد مدفعي وجوي من القوة الجوية العراقية".

لكن ضابطا في الجيش اكد "دعم طيران التحالف الدولي" للعملية.

ومناطق غرب سامراء من الاماكن التي يستغلها تنظيم الدولة الاسلامية للتحرك بين محافظات صلاح الدين والانبار ونينوى.
واوضح الضابط وهو برتبة عقيد انه "سيتم استخدام اسلحة ثقيلة ومتوسطة بمساندة طيران الجيش وطيران التحالف الدولي".

واضاف: "سيشارك سبعة الاف عسكري من مختلف الصنوف في العملية بمساندة الحشد الشعبي وابناء العشائر" السنية.

وتابع المصدر ان "العملية ستنطلق من مدينة سامراءوحتى مناطق شمال غرب بيجي (200 كلم شمال بغداد) لتحرير المناطق التي يسيطر عليها داعش في غرب محافظة صلاح الدين".

الى ذلك، ذكرت الشرطة العراقية الثلاثاء أن مسلحين فجروا خط أنابيب نفطي عراقي داخلي في إحدي المناطق شمال غربي كركوك.
وقالت مصادر أمنية إن مسلحين مجهولين فجرو اليوم بعبوة ناسفة خطا ناقلا للنفط شمال غرب كركوك ،لافتة إلى أن التفجير أحدث اضرارا بـ “الانبوب“.

وأكدت أن الانبوب لا يستخدم حاليا في نقل النفط لكن يضم كميات بداخله ويقع تحت مسؤولية وزارة الثروات الطبيعية لإقليم كردستان العراق بعد أحداث حزيران / يونيو عام .2014