قتل ضابط كبير في الحرس الثوري الإيراني، يحمل رتبة عقيد، إثر إنفجار عبوة ناسفة قرب العاصمة السورية دمشق.
وحمل الحرس الثوري، اليوم الأربعاء، مسؤولية التفجير الذي استهدف العقيد داود جعفري، لمن وصفهم بعملاء الكيان الصهيوني، مؤكدا أن الاعتداء لن يمر بدون رد.
وقالت وكالة مهر الإيرانية، نقلا عن العلاقات العامة للحرس الثوري، في بيان لها، إن "أحد مستشاري سلاح الجو في حرس الثورة الإسلامية العقيد داود جعفري استشهد في سوريا بانفجار عبوة ناسفة على يد عملاء الكيان الصهيوني قرب دمشق".
واضاف البيان: "نعرب عن تعازيها لعائلة الشهيد وللقادة وأركان الحرس الثوري وجميع محاربي جبهة المقاومة الإسلامية".
وتشهد الأراضي السورية، اعتداءات متكررة من قبل "اسرائيل"، حيث قتل يوم السبت الماضي 4 جنود من الجيش السوري، إثر قصف نفذته طائرات اسرائيلية من فوق البحر المتوسط، قبالة بانياس.
وفي وقت سابق، أدانت وزارة الخارجية الإيرانية، الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا، معتبرة أنها تنتهك القوانين الدولية.
وقالت الخارجية الإيرانية، على لسان المتحدث باسمها، ناصر كنعاني، إن صمت المجتمع الدولي، شجع "اسرائيل" على التمادي في الإعتداء على سوريا، وأنه على الجميع تحمل المسؤولية جراء تلك الإعتداءات، والرد عليها بشكل حازم.