مقتل شيخ عشيرة صدام وغيتس يتمسك بالاتفاق مع العراق

تاريخ النشر: 10 يونيو 2008 - 10:09 GMT

قتل الشيخ علي الندى زعيم عشيرة البيجات التي ينتمي اليها الرئيس الراحل صدام حسين الثلاثاء في انفجار استهدف سيارته جنوب تكريت، فيما رفض البنتاغون تلميحات الى أنه ينبغي التخلي عن مساعيه لابرام اتفاق طويل الامد مع العراق.

وقال مصدر في الشرطة العراقية ان "عبوة من النوع اللاصق وضعت على سيارة الشيخ علي الندى زعيم عشيرة البيجات اثناء تواجده في تكريت، كبرى مدن محافظة صلاح الدين، صباح اليوم" الثلاثاء.

واضاف ان "القنبلة انفجرت عند الساعة العاشرة بالتوقيت المحلي على الطريق العام جنوب تكريت (180 كم شمال بغداد) اثناء عودته الى منزله في قرية العوجة" القريبة.

واكد المصدر "مقتل السائق واصابة اثنين من مرافقيه الذين كانوا داخل السيارة بجروح بالغة".

اتفاق واصرار

من جهة اخرى، رفض وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس تلميحات الي أنه ينبغي للولايات المتحدة أن تتخلى عن خطط لتأمين اتفاق يتيح أساسا قانونيا للقوات الأميركية للعمل في العراق بعد انتهاء تفويض من الامم المتحدة هذا العام.

واشار الى ان البنتاغون ليس مستعدا لأن يطلب من الامم المتحدة ان تجدد ذلك التفويض رغم اختلافات مع الحكومة العراقية حول ترتيب جديد يجري التفاوض عليه الآن يعرف باتفاق وضع القوات (صوفا).

وقال غيتس للصحفيين اثناء زيارة الى قاعدة لانجلي الجوية في فرجينيا يوم الاثنين "اعتقد اننا سنواصل العمل مع العراقيين بشان صوفا... ذلك ما زال محط التركيز."

"

أعتقد ان هناك سبلا متعددة لان يتحقق هذا الشيء. الان وعلى قدر علمي فاننا مازلنا نركز على صوفا على الاقل من وجهة نظر وزارة الدفاع."

وينتهي تفويض الامم المتحدة الذي يخول وجود القوات التي تقودها الولايات المتحدة في العراق بعد الغزو في نهاية العام الحالي. وسيتيح اتفاق وضع القوات أساسا قانونيا للقوات للبقاء وقد يحدد قيودا على انشطتها.

وتتفاوض الولايات المتحدة والعراق ايضا على اتفاق ثان طويل الاجل يعرف باتفاق اطار عمل استراتيجي سيحدد بشكل عام العلاقات السياسية والدبلوماسية والاقتصادية بين البلدين.

لكن ادارة بوش تتعرض لانتقادات سواء في العراق أو الولايات المتحدة.

ويقول الديمقراطيون في الولايات المتحدة إن ادارة بوش قد تستخدم الاتفاقين لربط الرئيس القادم بالسياسات الحالية لحرب العراق. ويشكون ايضا من أن ادارة بوش لم تتشاور معهم بشان الاتفاقين.

وفي حين تكشفت معلومات قليلة عن المفاوضات الا أن الحكومة العراقية اوضحت انها تختلف مع الولايات المتحدة حول الاتفاقين.

وقال المتحدث باسم الحكومة العراقية هذا الشهر ان العراق يدرس بدائل محتملة اذا لم يتمكن من التوصل لاتفاق لكنه لم يذكر أي تفاصيل.