مقتل شرطي مصري ومشتبه به في اشتباك مع مشتبهين بتفجيرات سيناء

تاريخ النشر: 17 يونيو 2005 - 06:47 GMT

قتل شرطي من قوات الامن المصرية واحد المشتبه بهم في تورطه بالاعداد لتفجيرات طابا التي استهدفت سائحين اسرائيليين في تشرين الأول/أكتوبر الماضي في اشتباكات وقعت أثناء عملية تمشيط قامت بها قوات الأمن وسط سيناء بحثا عن المتهم الأول في هذه التفجيرات محمد احمد صالح فليفل.

قال مصدر أمني إن قوات الأمن تلقت معلومات تفيد باختباء المتهم الأول في تفجيرات طابا وجمع من مساعديه في منطقة جبل الحلال بوسط سيناء فقامت منذ فجر اليوم بعملية تمشيط لهذه المنطقة شارك فيها قرابة ألف من الضباط والجنود.

ووقعت اشتباكات بين الشرطة وبين المشتبه بهم وقبائل بدو سيناء التي تحميهم قتل خلالها سالم خضر الشنوب الذي يشتبه في أنه شارك في الاعداد لتفجيرات طابا كما قتل الشرطي فتحي محمد عبد الحميد وأصيب ثلاثة آخرون من قوات الأمن من بينهم ضابط في حين لا زالت قوات الأمن تحاصر المنطقة التي وقعت فيها الاشتباكات.

وكان 34 شخصا قتلوا وجرح اكثر من مئة اخرين معظمهم من الاسرائيليين في اعتداءات طابا التي استهدفت في السابع من تشرين الاول/اكتوبر الماضي مواقع سياحية يرتادها اسرائيليون في سيناء.واتهم وزراء اسرائيليون تنظيم القاعدة بتنفيذ هذه الاعتداءات إلا أن عدة مجموعات أعلنت في بيانات نشرت على الانترنت يصعب التحقق من صحتها مسؤوليتها عن تفجيرات سيناء من بينها "تنظيم جند الشام" و"كتائب الشهيد عبد الله عزام" التي تؤكد ارتباطها بتنظيم القاعدة إضافة إلى مجموعة تطلق على نفسها اسم "كتائب التوحيد الاسلامية".

والقت الشرطة القبض على اثنين من المتهمين الثلاثة هما محمد جائز حسين عبد الله ومحمد عبد الله رباع الموقوفين حاليا على ذمة القضية ولكن محمد احمد صالح فليفل وهو الاول على لائحة الاتهام ما زال هاربا.