قالت مصادر أمنية ان شرطيا مصريا قتل يوم الاثنين وأصيب اخر برصاص مهربي بشر على الحدود بين مصر واسرائيل.
وقال مصدر ان المهربين اشتبكوا مع الشرطيين لدى قيامهما باعتراض محاولة عدد من الافارقة كانوا بصحبتهم التسلل الى اسرائيل جنوبي معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة.
وتابع أن المهربين والافارقة لاذوا بالفرار داخل صحراء سيناء.
وتقول المصادر الامنية ان الفترة الحالية تشهد اتساعا متزايدا لنشاط تهريب البشر عبر مصر.
وقتل مهاجر افريقي يوم الجمعة برصاص الشرطة المصرية خلال محاولته مع أخر التسلل الى اسرائيل.
ومنذ مايو أيار قتلت الشرطة المصرية بالرصاص ستة مهاجرين افارقة على الاقل عند الحدود المصرية الاسرائيلية بعد فترة هدوء استمرت ستة أشهر.
وتخشى مصر أن يمثل تدفق المهاجرين على حدودها الاستراتيجية في سيناء خطرا في منطقة تخشى أن يتسلل اليها متشددون اسلاميون يجدون أحيانا ملاذا في الجبال الوعرة النائية هناك.
وتتعرض مصر أيضا لضغط اسرائيلي لوقف تدفق المهاجرين لكنها تتعرض أيضا لانتقادات من منظمات حقوقية والامم المتحدة لاتباعها سياسة اطلاق النار على المهاجرين أو اعادتهم قسرا الى بلادهم.
وقامت مصر باعادة المئات من طالبي اللجوء الاريتريين الى أسمرة برغم أنها تسامحت لسنوات مع وجود عشرات الالوف من المهاجرين الافارقة على أراضيها.