قتل شرطي عراقي في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف نقطة تفتيش في منطقة الاسكندرية جنوب بغداد، فيما اكدت الحكومة ان محاكمة الرئيس المخلوع صدام حسين مع سبعة من كبار قادة نظامه ستبدأ في 19 تشرين الاول/اكتوبر.
وقال الملازم سعد الحمدان من الشرطة العراقية ان"عنصرا من الشرطة قتل واصيب اثنان اخران في تفجير انتحاري بسيارة مفخخة استهدف نقطة تفتيش واقعة في المدخل الشمالي لمدينة الاسكندرية".
واضاف ان "حالة احد الجرحى خطيرة وتم نقلهم الى مستشفى الحلة الجراحي (100 كلم جنوب بغداد)".
ومن جهه اخرى افاد المصدر ذاته ان الشرطة العراقية عثرت صباح الاحد على جثة شخص مقتول داخل سيارته ومصاب بعدة طلقات نارية في الرأس والصدر وذلك في قرية البهبهان (50 كلم جنوب بغداد).
ومساء السبت قتل ضابط في الشرطة العراقية برصاص مجهولين بينما كان امام منزله في مدينة كركوك (250 كلم شمال بغداد).
محاكمة صدام
الى ذلك، اكد المتحدث باسم الحكومة العراقية ليث كبة الاحد ان محاكمة الرئيس المخلوع صدام حسين مع سبعة من كبار قادة النظام البعثي السابق ستبدأ في التاسع عشر من تشرين الاول/اكتوبر بتهمة المشاركة في قتل 143 شخصا في قرية الدجيل.
وقال كبة في مؤتمر صحافي عقده في بغداد ان "موعد اجراء الجلسة الاولى من المحاكمة هو في التاسع عشر من تشرين الاول/اكتوبر" المقبل.
واضاف ان المتهمين المحالين هم : صدام حسين، وبرزان ابراهيم الحسن الاخ غير الشقيق لصدام، وطه ياسين رمضان نائب رئيس الجمهورية السابق، وعواد حمد البندر نائب رئيس ديوان الرئاسة السابق، وعبد الله كاظم الرويد، ومزهر عبدالله الرويد، وعلي دايح علي، ومحمد عزام العلي" وهم مسؤولون سابقون في حزب البعث في منطقة الدجيل.
واكد ان "هولاء تمت احالتهم وفق المادة 12 من الفقرة الاولى من قانون المحكمة الجنائية المختصة". واوضح ان"التهم الموجهة اليهم هي اعدام 143 مواطنا عراقيا وحجز 399 عائلة اخرى وهدم الدور وتجريف الاراضي".
واشار الى ان "كل هذا على خلفية اطلاق نار استهدف موكبه (صدام حسين) في منطقة الدجيل (60 كلم شمال بغداد) في عام 1982".