مقتل شرطيين في انفجار سيارة ملغومة في كركوك وخليلزاد يقر بالمفاوضات مع المقاومة

تاريخ النشر: 13 مارس 2006 - 09:15 GMT

قالت الشرطة العراقية ان اثنين من رجالها قُتلا وأُصيب أربعة في هجومين منفصلين بسيارتين ملغومتين استهدفا دوريتين للشرطة في مناطق كردية في كركوك بشمال العراق.

ضحايا

أضافت الشرطة أن أربعة من أفرادها أُصيبوا في الانفجار الاول الذي وقع في المدينة التي تقع على بعد 250 كيلومترا شمالي بغداد.

وتابعت أن الانفجار الثاني تسبب في مقتل شرطيين أثناء مرور دوريتهما ووقع بفارق 15 دقيقة تقريبا عن الانفجار الاول.

وقالت الشرطة ان ما يصل الى ستة انفجارات منسقة بسيارات ملغومة هزت أسواقا في مدينة الصدر بالجزء الشرقي من بغداد يوم الاحد مما تسبب في مقتل 46 وإصابة 204 آخرين

مفاوضات مع المقاومة

على صعيد آخر صرح السفير الأمريكي لدى العراق زلماي خليل زاد ، بأن الامريكيين يواصلون المحادثات مع "المقاومة" العراقية .. معربا عن تفاؤله حيالها ، لكنه أكد على استثناء "التكفيريين والصداميين" من الحوار . وقال في مقابلة مع صحيفة (الحياة) العربية - التي تصدر في لندن - : " مستمرون في المحادثات ، وأنا شخصيا متفائل ، والخطوة التالية هي الحديث مع المقاومة ، وعندما أقول الجماعات المسلحة والمقاومة لا أعني الإرهابيين ؛ فهؤلاء يريدون إشعال حرب حضارات ولا يمكن التحاور معهم ، وكذلك الصداميون لا حديث معهم " . وأضاف : " لن نتعامل مع أشخاص مثل الزرقاوي والتكفيريين والصداميين التابعين للنظام السابق ، وما أعنيه بالصداميين هم أولئك الذين يرغبون بعودة النظام السابق ويسعون لإعادة صدام حسين " ، وتابع زلماي خليل زاد : " لهؤلاء أقول : إن الصداميين والصدامية انتهت ولا رجعة فيها ، لكننا نتحاور مع الأشخاص المسلحين الذين يريدون مصلحة العراق والخير له ، إلا أنهم يطرحون عددا من الملاحظات حول الحكومة وحول وجودنا " . وأكد : " نحن مستمرون في هذه المحادثات .. لكن لا أعطيك نسبة نجاح ، بل أقول لهم : إن الأرض تتزحزح من تحت أقدامهم .. والوقت حان لتسليم السلاح ، وليس هناك أي قلق من وجودنا في العراق بشكل دائم .. نحن مستعدون للانسحاب .. وقلنا إننا لا نود البقاء " . وأجاب ردا على سؤال عن استقرار العراق : " نود رؤية ذلك بأسرع وقت ممكن ، لكن أعتقد أن هذا سيستغرق وقتا طويلا ، ونحن جاهزون للعمل مع العراقيين بهدف تسريع هذه العملية ، لكن سرعتها تعتمد على قراراتهم إذا شكلوا حكومة وحدة وطنية وأعطوا الوزارات لأشخاص مؤهلين يوحدون الشعب ، وألا يتنازعون ، وأن ينضموا إلى بعضهم البعض " . من جهة أخرى ، أكد السفير الأمريكي ردا على سؤال عن التيار الصدري : " أريد أن أذكر (زعيم التيار / مقتدى الصدر) أن نظام صدام قتل والده ، وأن الولايات المتحدة هي التي خلصت الشعب العراقي من نظام صدام " .

وختم قائلا : " بدون جهود الولايات المتحدة لكان صدام يحكم الآن وأيضا أولاده وأحفاده يحكمون العراق .. إنه مدين لنا بالشكر لما قام به الشعب الأمريكي .. أعتقد أنه بدوننا كانت حياته في خطر .. هذه هي الرسالة