قالت مصادر أمنية الجمعة ان متشددين اسلاميين جزائريين قتلوا شرطيين قبل أيام قليلة من اجتماع قمة لرؤساء الدول العربية.
وقالت المصادر ان متشددا يشتبه في أنه عضو بالجماعة السلفية للدعوة والقتال المتحالفة مع تنظيم القاعدة قتل أيضا عندما اشتبك المتمردون والشرطة في منطقة منعزلة باقليم بومرداس في وقت مبكر الخميس. ولاذ متمردان بالفرار.
ويأتي هذا الاشتباك بالاسلحة النارية قبيل بدء قمة الجامعة العربية بالعاصمة الجزائرية في 22 اذار/مارس. ومن المقرر أن يحضر القمة أكثر من 20 من رؤساء الدول فضلا عن الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان.
وشددت السلطات اجراءات الامن من أجل القمة التي تستمر يومين مع نشر أكثر من 12 ألف من رجال الشرطة والامن والجيش وقوات مكافحة الارهاب لتعزيز الامن في العاصمة المطلة على البحر المتوسط.
وكانت وحدة الشرطة التي قتل اثنان من أفرادها يوم الخميس في مهمة لتعقب متشددين يختبئون في بومرداس الواقعة على بعد نحو 80 كيلومترا شرقي العاصمة والتي تؤوي غالبية أعضاء الجماعة السلفية للدعوة والقتال الذين يقاتلون السلطات سعيا لاقامة دولة اسلامية خالصة.
وقالت مصادر أمنية رفضت الكشف عن هويتها ان تسعة متشددين قتلوا وان عشرة سلموا أنفسهم للسلطات في بومرداس خلال شهر شباط /فبراير الماضي.
ولم يتسن على الفور الاتصال بوزارة الداخلية للتعليق.
وتقدر السلطات أن 150 ألف شخص قتلوا منذ أن أعلن متشددون الجهاد عام 1992 اثر قيام الجيش بالغاء انتخابات برلمانية كان حزب اسلامي محظور حاليا على وشك الفوز بها.
وتراجعت حدة العنف بشدة خلال السنوات الاخيرة.