قالت مصادر أمنية ان شخصا قتل واصيب خمسة في اشتباك وقع فجر يوم الثلاثاء بين انصار لزعيمين درزيين متنافسين.
وقالت المصادر ان الاشتباك بدأ بعيد منتصف الليل فيما كان مؤيدون للوزير السابق وئام وهاب المؤيد لسوريا يعلقون ملصقات في قرية الجاهلية الواقعة جنوب شرق بيروت ما ادى الى نزاع مع انصار للزعيم الدرزي وليد جنبلاط.
واضافت المصادر ان وحدات من الجيش اللبناني تدخلت وانهت الاشتباك فيما بدأت السلطات التحقيق في الحادث والسعي لتوقيف المشاركين.
وهذا هو الاشتباك الثاني الذي يؤدي الى مقتل أشخاص بين مؤيدي وهاب وجنبلاط هذا العام ما يشير الى ارتفاع التوترات السياسية في لبنان منذ ان أنهت سوريا ثلاثة عقود من وجودها العسكري في البلاد العام الماضي.
ويأتي الانسحاب السوري بعد ضغوط دولية ومطالبة شعبية لبنانية أعقبت اغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري في انفجار في بيروت في شباط/فبراير عام 2005.
وأشار تحقيق تجرية الامم المتحدة الى توريط مسؤولين سوريين ومسؤوليين أمنيين لبنانيين في الواقعة ونفت سوريا أي علاقة لها في الاغتيال.
وادخل اغتيال الحريري وانسحاب القوات السورية البلاد في اسوأ ازمة سياسية منذ انتهاء الحرب الاهلية التي اندلعت بين عامي 1975 و1990 .