ذكرت صحف جزائرية الخميس، ان شخصين قتلا مساء الثلاثاء، بيد اسلاميين مسلحين اقاموا حاجزا على طريق في منطقة بومرداس على بعد حوالى خمسين كيلومترا شرق العاصمة الجزائرية.
وقامت مجموعة مسلحة تضم "نحو عشرين شخصا" بذبح الضحيتين بينما كانا في سيارتيهما عند مدخل زموري على بعد 15 كلم شرق بومرداس، بحسب هذه المصادر.
واحرق المهاجمون بعد ذلك سيارتي الضحيتين وسرقوا اموال السائقين الاخرين الذين كانوا يسلكون هذه الطريق التي تقع في منطقة لا تزال تنشط فيها الجماعة السلفية للدعوة والقتال، كما ذكرت الصحف. ورفضت الجماعة السلفية للدعوة والقتال ميثاق "السلم والمصالحة الوطنية" الذي كان من المفترض ان يطوي صفحة اعمال العنف السياسي في الجزائر التي اودت بحياة ما يقارب من 150 الف شخص في غضون عشرة اعوام.
وايدت غالبية الجزائريين هذا الميثاق اثناء استفتاء في نهاية ايلول. وقتل ستون شخصا على الاقل في الجزائر منذ بداية شهر تشرين الاول/اكتوبر في اعمال عنف تورط فيها اسلاميون مسلحون بحسب تعداد اجري بالاستناد الى محصلات رسمية وصحافية.