مقتل ستة من قادة الحوثيين في اليمن بمعارك قرب الحدود السعودية

تاريخ النشر: 01 مايو 2017 - 05:25 GMT
مقتل ستة من قادة الحوثيين في اليمن في معارك قرب الحدود السعودية
مقتل ستة من قادة الحوثيين في اليمن في معارك قرب الحدود السعودية

أعلن الجيش الوطني اليمني الموالي للحكومة المعترف بها دوليا الاثنين، عن مقتل ستة من قيادات جماعة أنصار الله الحوثية في معارك مع الجيش الوطني بمحافظة حجة قرب الحدود السعودية، فيما ناقش الرئيس عبد ربه منصور هادي مع السفير الأميركي جهود إحلال السلام في اليمن.

وقال المركز الإعلامي للمنطقة العسكرية الخامسة، على حسابه بموقع التوصل الاجتماعي فيسبوك، إن "العشرات من الانقلابيين قتلوا في ميدي خلال اليومين الماضيين، بينهم قيادات بارزة في جماعة الحوثي والرئيس السابق، علي عبدالله صالح" بمحافظة حجة 123 كم شمال غرب صنعاء.

وأشار إلى أن "ستة من قيادات الانقلابيين لقوا حتفهم مع عدد من مرافقيهم خلال المعارك الدائرة في جبهة ميدي الساحلية شمال غرب محافظة حجة بين قوات الجيش الوطني ومليشيا الانقلابيين يومي الخميس والجمعة الماضيين".

إلى ذلك نقل المركز الإعلامي في المنطقة العسكرية الخامسة عن مصادر خاصة قولها، إن "مديريات محافظة حجة لاسيما مديريات الشرفين، استقبلت العشرات من جثث أبنائها الذين لقوا حتفهم خلال الأيام الماضية في جبهة ميدي، ولا تزال بعض الجثث التابعة لعناصر المليشيات منتشرة في مناطق التماس".

وتدور معارك عنيفة بين الطرفين في جبهة ميدي منذ أكثر من عامين، استطاعت من خلالها قوات الجيش الوطني بدعم قوات التحالف العربي من السيطرة على عدة مواقع استراتيجية في المدينة القريبة من الشريط الحدودي مع السعودية.

على صعيد اخر، ناقش الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الاثنين مع السفير الأميركي لدى بلاده ماثيو تولر جهود إحلال السلام في اليمن.

وحسب وكالة "سبأ" اليمنية الحكومية، استقبل هادي في مقر إقامته المؤقت بالعاصمة السعودية الرياض تولر، و"ناقش معه المواضيع والقضايا ذات الاهتمام المشترك ومنها ما يتصل بمستجدات الأوضاع على الساحة الوطنية وجهود السلام المبذولة لإنهاء الانقلاب".

وجدد هادي خلال اللقاء "دعوته للسلام والوئام والمطالبة بإنهاء الانقلاب وإزالة أسبابه التي أدت إلى اختطاف الدولة واحتلال مؤسساتها وغزو المدن وقتل العزل الأبرياء وتهجير المواطنين الآمنين".

من جانبه، ثمّن تولر جهود هادي المبذولة لـ"إحلال السلام وإنهاء حالة الحرب والتمرد وعودة السلام لليمن".

وأكد "وقوف الولايات المتحدة إلى جانب اليمن وشرعيتها الدستورية في التعاطي الإيجابي مع السلام المرتكز على الشرعيات الثلاث المتمثلة في القرارات الأممية والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني"، وعبّر عن دعم بلاده لـ"خطوات وتوجهات الرئيس هادي باعتباره يمثل شرعية اليمن".

وجاء هذا اللقاء بعد أسابيع من تصريحات للسياسي والدبلوماسي الأميركي السابق مارتن إنديك أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي بشأن "الإستراتيجية الأميركية تجاه إيران"، وقال إنديك حينها إن "ما تحتاجه الولايات المتحدة الآن هو إستراتيجية التصدي لإيران، على أن تكون شاملة ومتكاملة ومستدامة".

ولفت إلى أن إدارة الرئيس دونالد ترمب "تدرس تكثيف الدعم العسكري للمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة في حملتهما العسكرية الطويلة التي بدأت منذ أكثر من عامين في اليمن".

ومنذ 26 مارس/آذار 2015 يشن التحالف العربي عمليات عسكرية في اليمن ضد المسلحين الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، استجابة لطلب من الرئيس هادي بالتدخل عسكريا لمنع سيطرة الحوثيين وقوات صالح على كامل البلاد بعد سيطرتهم على العاصمة ومناطق أخرى بقوة السلاح.