وروى احد هؤلاء الشهود ابرهيم عبدالله محمد الذي يقيم في شمال العاصمة الصومالية لوكالة فرانس برس ان "ستة مدنيين على الاقل قتلوا ثلاثة منهم فتيان كانوا يلعبون كرة القدم في مكان مجاور".
وقال حسان عافي ان "اشلاء (الضحايا) تناثرت على الاشجار واضافة الى القتلى جرح سبعة اخرون على الاقل بعضهم في وضع خطر" مضيفا "لم يكن هناك سوى مدنيين حين انفجرت القنبلة". ولا يزال الوضع شديد التوتر في مقديشو منذ الاطاحة بالمحاكم الاسلامية في نهاية كانون الاول/ديسمبر. وتشهد العاصمة هجمات منتظمة يشنها متمردون.
ووصف رئيس وفد اللجنة الولية للصليب الاحمر في الصومال باسكال هانت الوضع في الصومال بأنه "بالغ التعقيد". وقال في بيان ان "وقف العنف لا يمكن ان يتم إلا من خلال الصوماليين انفسهم وان حل النزاع سيكون سياسيا اكثر منه عسكريا".
ودعا هانت "جميع المتحاربين الى تطبيق القوانين الدولية الانسانية في ما يتعلق بالتمييز بين العسكريين والمدنيين وتأمين المعاملة الانسانية للاسرى والجرحى واحترام المنظمات الانسانية".
وتستهدف هذه الهجمات خصوصا ممثلي الحكومة الانتقالية الصومالية والجيش الاثيوبي وجنود قوة السلام الافريقية (اميسوم).
ولمواجهة هذا الوضع الامني المتدهور تم هذا الاسبوع نشر ثلاثة الاف شرطي اضافي في العاصمة.
ويأتي تعزيز الاجهزة الامنية عشية افتتاح مؤتمر للمصالحة الوطنية في 15 تموز/يوليو يشارك فيه نحو 2375 مندوبا.
ويهدف هذا المؤتمر الذي ارجىء مرارا الى المساعدة في ارساء السلام مجددا في بلد يشهد حربا اهلية منذ عام 1991.