مقتل سبعة جنود أميركيين وبريطانيين في افغانستان

تاريخ النشر: 07 أغسطس 2009 - 03:50 GMT
البوابة
البوابة

قال مسؤولون إن أربعة جنود أميركيين وثلاثة جنود بريطانيين قتلوا في هجمات بقنابل في الطريق في أفغانستان خلال الاربع وعشرين ساعة المنصرمة مع تفاقم العنف قبل انتخابات تجرى في أخطر مرحلة تمر بها الحرب التي اندلعت هناك قبل ثماني سنوات.

وارتفعت بذلك محصلة القتلى في أول أسبوع من شهر أغسطس آب إلى 18 جنديا غربيا لتقترب من محصلة الشهر الماضي الذي يعتبر أكثر الشهور دموية في الحرب حيث قتل فيه 76 جنديا أجنبيا. وقتل منذ أول آذار (مارس) عدد من الجنود الاميركيين وقوات التحالف في أفغانستان أكبر ممن قتلوا في الفترة من 2001 إلى 2004. وذكرت وزارة الدفاع البريطانية اليوم أن ثلاثة جنود بريطانيين قتلوا في انفجار في جنوب افغانستان.

وقالت الوزارة في بيان إن الانفجار وقع في اقليم هلمند حينما وطأت عربة الجنود وهم من وحدة المظلات قنبلة زرعت بالطريق فيما فتح مقاتلون من طالبان النيران عليهم. ويعاني جندي رابع من اصابات خطيرة. وقال الجيش الأميركي إن أربعة جنود أميركيين قتلوا في انفجار قنبلة يدوية في شاحنتهم أمس.

وكان ناطق باسم الجيش الاميركي قال في وقت سابق إن الهجوم وقع بإقليم هلمند جنوب أفغانستان لكن اللفتاننت كريستين سايدنسترايكر وهي ناطقة باسم الجيش قالت إن الهجوم وقع في منطقة مجاورة إلى الغرب. وقالت قوة المعاونة الدولية التي يقودها حلف شمال الاطلسي إن ثلاثة جنود آخرين قتلوا في انفجار قنبلة يدوية أعقبه كمين في الجنوب أمس.

وهناك أكثر من 100 ألف من القوات الغربية تعمل في افغانستان بينها نحو 62000 جندي أميركي وهو ما يقرب من ضعف قوام القوات الأميركية في بداية العام اذ يسعي الرئيس باراك أوباما إلى حسم الصراع المستعر منذ ثماني سنوات.

وعزز المتشددون هجماتهم قبل انتخابات رئاسية وشيكة في أفغانستان تجرى يوم 20 آب (أغسطس) وتوعدت حركة طالبان بعرقلتها.

وتعتبر القنابل اليدوية أخطر أسلحة المقاتلين الذين يختبئون في أماكن قريبة لنصب كمائن للقوات بعدما يفجرون القنابل.

وتفاقم العنف في أفغانستان مع شن جنود مشاة البحرية الامريكية عملية ضربة السيف للسيطرة على مناطق طالبان في هلمند قبل الانتخابات.