افادت وكالات الانباء الروسية ان زعيم الحرب الشيشاني شامل باسييف قد لقي مصرعه فجر خلال عملية نفذتها فجر الاثنين قوات روسية خاصة في جمهورية انغوشيا المجاورة في القفقاس جنوب روسيا
.وقالت وكالة ايتار تاس ان جهاز الامن الفدرالي ابلغ الرئيس فلاديمير بوتين ان باسييف قتل خلال الليل في جمهورية انغوشيا.
واضافت الوكالة ان رئيس جهاز الامن الفدرالي نيكولاي باتروشيف ابلغ بوتين ان باسييف قتل مع عدد من اخر من المقاتلين الشيشان.
ويعد باسييف (41 عاما) المطلوب الاول لروسيا. وكان تبنى الهجوم على مدرسة في بيسلان عام 2004 والذي قتل خلاله أكثر من 330 نصفهم أطفال، اضافة الى احتجاز الرهائن في مسرح موسكو عام 2002 وكذلك عملية احتجاز اكثر من الف رهينة في مشفى في بوديونوفسك التي اسفرت عن نحو مئة قتيل.
وبحسب وكالات الانباء الروسية، فقد ابلغ باتروشيف بوتين ان باساييف كان يأمل في "ممارسة ضغوط على القيادة الروسية" خلال اجتماع الثماني الكبار في وقت لاحق هذا الاسبوع، والذي سيترأسه بوتين.
وصف بوتين مقتل باسييف بانه "جزاء يستحقه" بحسب وكالة ريا نوفوستي.
وقال باتروشيف ان العملية التي قتل خلالها باساييف وعددا من رفاقه تمت "بفضل الموقع العامل في الخارج، وخاصة في تلك الدول حيث يتم جمع الاسلحة".
وكانت روسيا اعلنت في 18 حزيران/يونيو مقتل زعيم الثوار الشيشان عبد الحليم سعيدولاييف في "عملية خاصة" جرت في مدينة ارغون الشيشانية، شرق العاصمة غروزني.
واعلن الموفد الشيشاني و"وزير الخارجية" في حكومة المقاتلين الشيشان احمد زكاييف ان الرئيس الجديد هو نائب الرئيس دوكو عمروف الذي يخلف سعيدولاييف.
وكان سعيدولاييف عين في مطلع اذار/مارس من قبل الثوار الشيشان ليخلف اصلان مسخادوف الذي قتل في هجوم للقوات الروسية.
يشار الى ان القوات الروسية دخلت مرة اخرى الى الشيشان في تشرين الاول/اكتوبر 1999.
وقد انتهت هذه "العملية لمكافحة الارهاب" رسميا بحسب موسكو وكان هدفها انهاء السلطة الانفصالية بعد حرب اولى بين 1994 و1996.