مقتل رجلي شرطة بالجزائر

تاريخ النشر: 18 أكتوبر 2005 - 02:51 GMT

ذكرت تقارير صحفية الثلاثاء ان متشددين جزائريين قتلوا بالرصاص رجلي شرطة وأصابوا ثالثا مصعدين بذلك هجماتهم خلال شهر رمضان رغم العرض الحكومي بالعفو عن مئات منهم.

وقالت صحيفتا (لسوار دالجيري) و(الخبر) الجزائريتان ان رجلين مسلحين ببنادق كلاشنيكوف فتحا النار على رجال الشرطة الثلاثة ليل الاحد الماضي قرب مسجد في ولاية البويرة التي تبعد نحو 110 كيلومترات شرقي العاصمة الجزائر.

ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من السلطات الجزائرية.

وعادة ما يكثف المتشددون هجماتهم على قوات الامن والمدنيين خلال شهر رمضان الذي بدأ قبل اسبوعين.

وأيد الجزائريون في استفتاء اجري في 29 ايلول /سبتمبر عرضا حكوميا بعفو جزئي عن المتشددين في مسعى لانهاء اكثر من عقد من الحرب الأهلية والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 150 ألفا.

وذكر موقع على شبكة الانترنت ان الجماعة السلفية للدعوة والقتال وهي اكبر الجماعات المتشددة المحظورة بالجزائر رفضت العفو.

وبدأ الصراع بعدما الغى الجيش في عام 1992 الجولة الثانية من اول انتخابات تعددية تشريعية في الجزائر بعد ان كانت الجبهة الاسلامية للانقاذ مرشحة للفوز فيها. وتراجع العنف خلال السنوات الأخيرة رغم ان المئات من الجنود والمدنيين ما زالوا يقتلون كل عام.