لقيت راهبة كاثوليكية ايطالية مصرعها بالرصاص في مقديشو الاحد، وذلك في هجوم رجح مصدر رفيع في جماعة المحاكم الاسلامية التي تسيطر على العاصمة الصومالية ان تكون له صلة بغضب المسلمين ازاء تصريحات بابا الفاتيكان المسيئة للاسلام.
وقال المصدر "هناك احتمال كبير للغاية بأن يكون من قتلوها غاضبين من تصريحات بابا الكاثوليك الاخيرة ضد الاسلام."
وكان شهود وعاملون في القطاع الطبي قد قالوا في وقت سابق ان مسلحين قتلوا بالرصاص راهبة ايطالية وحارسها في مقديشو الاحد في أحدث هجوم على أجانب يعملون في الصومال.
وقال الدكتور علي محمد حسن الطبيب بمستشفى الاطفال بشمال مقديشو حيث كانت تعمل الراهبة لرويترز "بعد اصابتها بجروح بالغة توفيت في حجرة العلاج بالمستشفى... أصيبت بثلاثة أعيرة نارية في الظهر." وقتل حارس الراهبة في الهجوم.
وكانت التفاصيل غير واضحة لكن شهودا قالوا ان أفراد ميليشيا اسلامية تسيطر على العاصمة مقديشو حيث وقع الحادث اعتقلوا مشتبها به.
وكان الاسلاميون الذين يمثلون المحاكم الاسلامية التي تطبق الشريعة الاسلامية قد استولوا على مقديشو من قادة فصائل تدعمهم الولايات المتحدة في وقت سابق هذا العام. وحقق وجود الاسلاميين قدرا من النظام في العاصمة التي تخيم عليها الفوضى.
لكن مقديشو تتوافر بها الاسلحة بكثرة وقد كان عمال الاغاثة أهدافا للعنف فيما سبق.
وخلق التوتر السياسي شعورا بانعدام الامن حيث يستولى الاسلاميون على مزيد من الاراضي من حكومة أقل قوة منها عسكريا مقرها بلدة بيدوة الاقليمية.