مقتل خمسة من زعماء السنة في انفجار بالقرب من بغداد والعثور على صواريخ صينية

تاريخ النشر: 22 يوليو 2007 - 03:06 GMT
عثرت القوات الاميركية على صواريخ صينية الصنع قالت انها هربت عن طريق ايران الى المسلحين فيما اعلن عن مقتل 5 من زعماء العشائر السنية بانفجار في بغداد

صواريخ صينية في العراق

اعلن ضابط اميركي رفيع المستوى الاحد ان صواريخ صينية الصنع تهرب الى العراق عبر ايران لمهاجمة القوات الاجنبية في هذا البلد الذي تمزقه اعمال العنف.وقال الادميرال مارك فوكس للصحافيين "لقد استولينا على كمية من الاسلحة والصواريخ في اماكن متفرقة في البلاد ولدى التحقق من مصادرها تاكدنا انها دخلت عن طريق ايران".واضاف ان "هناك صواريخ تم تصنيعها في الصين ثم هربت الى العراق عبر ايران كذلك".واكد فوكس ان "تهريب العبوات الناسفة الخارقة للدروع التي تصنع في ايران ويتزود بها المتشددون لا يزال متواصلا على طول الحدود العراقية الايرانية".واضاف "نشعر ان هناك شبكة لتهريب العبوات الخارقة للدروع لا تزال تنشط في ايران" مضيفا "ان القوات الاميركية تمكنت من اعتقال اثنين من المشتبه بهم يرتبطان بفيلق القدس المرتبط بالحرس الثوري الايراني يعملان على تهريب العبوات والاسلحة بالقرب من الحدود العراقية الايرانية الاحد".ويتهم قادة عسكريون اميركيون بصورة متكررة ايران بدعم الجماعات المتطرفة وتدريبها.وتطلق العبوات الخارقة للدروع قطعا بحجم قبضة اليد من معادن منصهرة تستطيع اختراق درع اي عربة عسكرية تقريبا.ويقول قادة اميركيون ان المئات من جنود التحالف لقوا مصرعهم منذ ايار/مايو 2004 جراء هجمات بهذه العبوات الناسفة وهي تهمة تنفيها ايران

مقتل زعماء سنة

قالت الشرطة أن خمسة من زعماء القبائل السنية المعارضة لتنظيم القاعدة قتلوا حينما قاد انتحاري حافلة صغيرة ملغومة بنصف طن من المتفجرات ليصدم منزلا شمالي بغداد يوم الاحد.

وكان زعماء القبائل السنية مجتمعين في منطقة تعرف باسم جرف الملح بالقرب من التاجي التي تبعد 20 كيلومترا شمالي العاصمة العراقية لبحث الانضمام الى القوات الامريكية والعراقية في القتال ضد القاعدة في المنطقة ذات الأغلبية العربية السنية. وقال مصدر في الشرطة أن العدد الاولي للقتلى هو خمسة قتلى ومن المرجح أن يزيد هذا العدد. وأصيب 12 آخرون في الهجوم. وقال مصدر في الجيش العراقي أن زعماء القبائل السنية المحلية كانوا مجتمعين بعد عقد محادثات في التاجي يوم الجمعة مع زعماء شيعة محليين. وأضاف المصدر أن تلك المحادثات عقدت تحت حماية القوات الامريكية. ويسعى القادة العسكريون الامريكيون جاهدين لتوسيع نطاق خطتهم التي استخدمت لاول مرة في محافظة الانبار التي يسودها العنف. وتقضي الخطة بتجنيد أفراد من الاهالي السنة المتعبين من أعمال العنف العشوائية التي تمارسها القاعدة للعمل في وحدات من الشرطة المحلية. وتلقى باللائمة على الجماعات المتشددة في إثارة أعمال العنف الطائفية بين الاغلبية الشيعية والاقلية السنية التي كانت تقود البلاد في عهد صدام حسين.

وبدأ الجيش الامريكي حملة عسكرية في بغداد قبل خمسة شهور أسفرت في بادئ الأمر عن خفض عدد جرائم القتل الطائفية ولكنها دفعت مقاتلي القاعدة للعمل في المناطق المحيطة.