أفادت الصحف الجزائرية اليوم الأربعاء أن خمسة عسكريين وشرطيين اثنين قتلوا ليل الاثنين الثلاثاء في كمين نصبه إسلاميون مسحلون وسقطت فيه دورية لقوات الأمن قرب بومرداس على بعد خمسين كيلومترا شرق العاصمة.
وأوضحت الصحف أن 13 عنصرا من الدورية التي كانت تشمل جنودا من الجيش وعناصر من وحدة متنقلة للشرطة القضائية أصيبوا في نفس الكمين، كما أصيب فتى وقع تحت نيران المهاجمين بجروح خطيرة.
وتعرضت آليات قوات الأمن لنيران كثيفة لقذائف هاون وقنابل يدوية الصنع وأسلحة رشاشة أطلقتها مجموعة إرهابية تضم نحو ثلاثين عنصرا مساء الاثنين.
وقالت مصادر قريبة من أجهزة الأمن أن المهاجمين الذين ينتمون إلى الجماعة السلفية للدعوة والقتال استدرجوا دورية قوات الأمن في الكمين بعد أن احرقوا محلا كان الشبان يمارسون فيه ألعابا ترفيهية ثم تربصوا بهم قرب الموقع.
وردت قوات الأمن الجزائرية مما تسبب في سقوط ضحايا بين الإسلاميين المسلحين، على ما أفادت المصادر الصحافية موضحة أن تبادل إطلاق النار استمر نصف ساعة.
وانسحب المهاجمون بعد ذلك إلى الأحراش الوعرة المسالك والجبلية في منطقة بومرداس حيث معاقل المتطرفين الإسلاميين.
وخلال أغسطس وقعت عدة اشتباكات مسلحة بين قوات الأمن والمجموعات الإسلامية المسلحة في المنطقة نفسها حيث اغتالت هذه المجموعات عددا من الأشخاص من بينهم عناصر من قوات الأمن.
ومنذ مطلع السنة الجارية قتل نحو 340 شخصا في أعمال عنف في الجزائر حسب تعداد يستند إلى حصيلات رسمية وصحافية.