أعلنت إسرائيل، اليوم الأحد، تنفيذ دفعة جديدة من الغارات الجوية على أهداف داخل إيران، في وقت يعيش فيه الإيرانيون حالة من الارتباك وعدم اليقين عقب إعلان مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في هجوم مشترك نُسب إلى الولايات المتحدة وإسرائيل، وهو تطور يُنذر بتداعيات خطيرة على استقرار الشرق الأوسط.
وجاء ذلك بعد ساعات من تأكيد واشنطن وتل أبيب أن ضربة جوية ضمن حملة عسكرية وُصفت بأنها الأشد على إيران منذ سنوات طويلة، أدت إلى مقتل خامنئي، البالغ من العمر 86 عاماً.
وفي وقت لاحق، أقرت وسائل إعلام رسمية إيرانية بنبأ وفاته، مشيرة إلى أن الحادث وقع يوم السبت، ما أثار موجة من التساؤلات بشأن مستقبل القيادة الإيرانية ومسار التصعيد في المنطقة.
في ظل هذه التطورات المتسارعة:
تتزايد المخاوف من اتساع رقعة المواجهة لتشمل أطرافاً إقليمية أخرى، وسط تحذيرات دولية من انزلاق الأوضاع إلى صراع مفتوح قد يؤثر على أمن الطاقة وحركة الملاحة في المنطقة.
كما تشير تقارير إلى:
حالة استنفار أمني غير مسبوقة داخل إيران، بالتزامن مع دعوات داخلية للتهدئة والحفاظ على الاستقرار، بينما تترقب العواصم العالمية ردود الفعل الرسمية وخطوات المرحلة المقبلة.

