مقتل جنود سوريين بتفجير نفق وموسكو تنفي التعاون بين داعش والاسد

تاريخ النشر: 10 أغسطس 2015 - 08:51 GMT
شن الطيران الحربي للجيش السوري قصفا بصواريخ فراغية على بلدتي إحسم وكفرشلايا
شن الطيران الحربي للجيش السوري قصفا بصواريخ فراغية على بلدتي إحسم وكفرشلايا

نشر ناشطون على الإنترنت شريط فيديو للتفجير الذي قالوا إنه تم بأكثر من 15 طنا من المتفجرات. وأظهر الشريط انفجار ضخما تطايرت شظاياه إلى عشرات الأمتار.
وكان "جيش الفتح" أعلن منذ أكثر من 20 يوما إطلاق معركة للسيطرة على بلدتي كفريا والفوعة، آخر تجمع للموالين الرئيس بشار الأسد في محافظة إدلب.
من جهة أخرى، شن الطيران الحربي للجيش السوري قصفا بصواريخ فراغية على بلدتي إحسم وكفرشلايا في جبل الزاوية بريف إدلب.
وفي حلب، هاجم تنظيم داعش مطار كويرس العسكري مما أسفر عن مقتل 15 جنديا من القوات الحكومية بينهم 12 ضابطا.

في الاثناء أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أنه لا يوجد، حتى الآن، أية أدلة تدعم التقارير، التي تحدثت عن تعاون محتمل بين بشار الأسد، وتنظيم داعش.

وقال لافروف، في حديث صحفي، نُشر اليوم الأحد، على الموقع الرسمي لوزارة الخارجية، "الحس والعقل السليم لا يقبلان أن يتعاون شخص ما مع تنظيم (في إشارة إلى داعش)، يريد فرض سيطرته وسلطته على مساحات واسعة من أراضي المنطقة، ومن غير الممكن أن يتعاون الأسد مع من يريد ذلك، ويسعى بنفسه لتقويض سلطته ودولته".

وأضاف وزير الخارجية الروسية، "هناك الكثير من السطحية في التعامل مع الأمر، وهناك الكثير من التكهنات التي تحاول إبراز تعاون الأسد مع داعش، وكأنه أمر واقع فعًلا، وذلك بعيد كل البعد عن الحقيقة".

وحول الوضع الناشيء عن التهديدات الإرهابية، التي تمثلها تنظيمات كداعش، قال لافروف، "هذا الأمر لا يرتبط مباشرة بالأسلحة الكيماوية السورية، ولكن ومع احتلال داعش لمساحات واسعة من أراضي سوريا والعراق، فلو لم يتم إخراج مخزونات سوريا من الأسلحة الكيماوية والتخلص منها، لكان من المحتمل أن تقع في أيدي داعش، وعندها ستكون البلد والمنطقة بأسرها في أشد الخطر".

وتابع، لافروف، "شركاؤنا الأمريكيون، وبعض دول المنطقة ترفض التعامل مع الأسد كشريك في مكافحة الإرهاب، رغم تعاملهم معه كشريك كامل الشرعية في موضوع التخلص من الأسلحة الكيماوية، وهذا نموذج صارخ على المعايير المزدوجة".

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن