قالت قوة المعاونة الدولية لحفظ الامن التابعة لحلف شمال الاطلسي في افغانستان ان قنبلة انفجرت على جانب الطريق مستهدفة دورية لهذه القوة في غرب افغانستان مما ادى الى قتل جندي واصابة اربعة اخرين.
وقال بيان اليوم ان الدورية الاسبانية كانت تسير في اقليم فراه امس حينما تعرضت للهجوم. وأضافت القوة ان "خمسة من جنود القوة اصيبوا بجروح وتوفي احد الجنود نتيجة لذلك". ولم تعلن القوة عن هوية الجندي ولكن وزارة الدفاع الاسبانية قالت انه جندي من بيرو يخدم في القوات الاسبانية. وقال سيد أغا ثاقب قائد الشرطة في اقليم فراه انه يرى ان الانفجار سببه لغم قديم من مخلفات صراعات مستمرة منذ مدى عقود. وقال "انه لغم قديم وليس هجوما لطالبان". ولكن الملا حياة خان القيادي في طالبان قال ان رجاله هم الذين نفذوا التفجير. وأعلن متحدث باسم طالبان في السابق المسؤولية عن العمليات التي قالت القوات الاجنبية انها مجرد حوادث. ومنطقة غرب أفغانستان أكثر هدوءا بكثير من الجنوب والشرق ولكن وقعت أعمال عنف في اقليم فراه هذا العام شملت هجمات بالقنابل على فرق تعمل على شق الطرق ووقعت أيضا محاول لشن هجوم انتحاري على قاعدة تابعة لحلف الاطلسي. وتصاعدت أعمال العنف في أفغانستان هذا العام الى أقصى درجة منذ أن أطاحت القوات الامريكية والمعارضة الافغانية بنظام طالبان عام 2001. ووقعت معظم أعمال العنف في الجنوب والشرق. وتعمل قوة حلف الاطلسي في مناطق الشمال والغرب والعاصمة كابول. ومن المقرر ان تتسلم قوة حلف الاطلسي المهام الامنية في الجنوب من قوة منفصلة تقودها الولايات المتحدة بحلول نهاية الشهر الحالي. وقتل 64 جنديا أجنبيا في أفغانستان هذا العام في معارك أو حوادث أثناء أدائهم لعملهم. ولكن من بين هذا العدد هناك أربعة فقط ينتمون لقوة حلف الاطلسي. والباقون أفراد في القوة التي تقودها الولايات المتحدة.