قتل جندي ليبي واصيب ثلاثة اخرون في هجوم على دورية للجيش الليبي في بنغازي، شرق ليبيا، بينما اقدم مسلحون على قطع الطريق المؤدي الى مطار سبها (جنوب) ما ادى الى اقفاله احتجاجا على خطف زعيم ميليشيا جنوبي في طرابلس.
وقال مسؤول امني فضل عدم الكشف عن هويته ان "رجالا على متن سيارة فتحوا النار على دورية من كتيبة الخندق فقتلوا جنديا وجرحوا ثلاثة اخرين".
واضاف ان "الجرحى الثلاثة في حالة الخطر" موضحا ان المهاجمين لاذوا بالفرار.
وفي سبها، قال ادم دازي عضو المجلس المحلي ان "عناصر كتيبة في الجنوب الليبي اقفلوا الطريق المؤدي الى مطار مدينة سبها، 800 كلم جنوب طرابلس، مطالبين الحكومة بالقيام بعمل ما من اجل اطلاق قائدهم اللاشي المهدي الذي خطف الاثنين في طرابلس".
وينتمي المهدي الى قبيلة التبو وهو قائد ميليشيا من ثوار سابقين ضد نظام معمر القذافي.
و مساء الاثنين من الفندق الذي كان ينزل فيه في طرابلس. واتهمت قبيلته الحكومة بانها وراء عملية الخطف.
ولكن وزارة الداخلية اوضحت في بيان ان "ليس لها اي علاقة باختفاء اللاشي المهدي" منددة "بعمليات الخطف والاعتقالات خارج القانون".
يشار الى ان قبيلة التبو وافرادها من اصحاب البشرة السوداء يعيشون بين ليبيا وشمال تشاد والنيجر وكانوا ضالعين في شباط/فبراير الماضي في مواجهات دامية مع قبائل محلية في شمال البلاد خصوصا في الكفرة وسبها.