مقتل جندي لبناني ومعارك على مسافات قريبة بالبارد

تاريخ النشر: 04 أغسطس 2007 - 04:40 GMT

قتل جندي لبناني في مخيم نهر البارد البارد للاجئين الفلسطينيين الذي شهد السبت معارك عن قرب وقصفا مدفعيا بين الجيش ومقاتلي فتح الاسلام فيما لا تزال محطة توليد الكهرباء المجاورة التي اصيبت بصواريخ متوقفة عن العمل.

وقالت مصادر امنية إن جنديا لبنانيا قتل خلال معارك دارت السبت في المخيم.

وفقد الجيش اللبناني 131 جنديا منذ اندلاع المعارك مع جماعة فتح الاسلام يوم 20 ايار/مايو. وقتل اجمالا 257 شخصا في أسوأ أعمال عنف داخلي يشهدها لبنان منذ الحرب الاهلية 1975-1990

وافاد شهود ان تبادلا للنار بالاسلحة الرشاشة سمع السبت بعد قصف مدفعي من مرابض الجيش اللبناني ما اسفر عن اندلاع حرائق.

واكد متحدث باسم الجيش استمرار المعارك وقال ان "الجيش واصل تقدمه داخل المخيم واستولى على ثلاثة مبان ونفق حفره مقاتلو فتح الاسلام".

واوضح الجيش ان مجموعة فتح الاسلام ما عادت تسيطر سوى على قطاع مساحته 15 الف متر مربع في المخيم الذي تحول ركاما.

واورد بيان لمؤسسة كهرباء لبنان ان محطة دير عمار لتوليد الطاقة الكهربائية لا تزال متوقفة السبت موضحا ان فرق الصيانة لم تتمكن من الوصول اليها لاصلاح الاعطال التي تسببت بها صواريخ فتح الاسلام الخميس والجمعة "بسبب تدهور الوضع الامني".

وقال رئيس بلدية دير عمار احمد عيد ان "فرق الصيانة فرت الجمعة حين اصاب صاروخ جديد سور المحطة".

وساهم توقف هذه المحطة في تفاقم مشكلة انقطاع التيار الكهربائي في مختلف المناطق اللبنانية.

وتم اجلاء المدنيين المقيمين في نهر البارد وعددهم 31 الفا من المخيم على مراحل باستثناء عائلات المسلحين البالغ عدد افرادها نحو ستين شخصا. ويتهم الجيش الاسلاميين باستخدام هؤلاء دروعا بشرية.