اعلنت وزارة الدفاع في سان سلفادور ليل الاربعاء الخميس ان جنديا سلفادوريا قتل وجرح آخر الاربعاء في العراق في انفجار لغم خلال كمين.
وقالت الوزارة ان خوسيه ميغيل بردومو (41 عاما) كان في وحدة تضم 380 عسكريا سلفادوريا منتشرين حاليا في الكوت على بعد 175 كلم جنوب شرق بغداد، قرب الحدود مع ايران. وهو ثالث عسكري سلفادوري يقتل في العراق. وسلفادور هي الدولة الوحيدة في اميركا اللاتينية التي تشارك في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في العراق. ويواجه بقاء الجنود السلفادوريين في العراق انتقادات متزايدة من قبل المعارضة اليسارية ومنظمات الدفاع عن حقوق الانسان التي تقوم بحملة من اجل اعادتهم الى بلدهم.
من ناحية اخرى، اتهم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يوم الاربعاء جماعة المعارضة الايرانية الرئيسية التي تتخذ من العراق مقرا لها على مدى العشرين عاما الماضية بالتدخل في شؤون بلاده ولمَح الي أنها قد تواجه الطرد.
وقال المالكي ان جماعة مجاهدي خلق التي تسعى للاطاحة بالحكومة الاسلامية في ايران أصبحت تتدخل بشكل كبير في القضايا السياسية والاجتماعية في العراق.
ومضى المالكي قائلا في مؤتمر صحفي "انها تتدخل كما لو كانت منظمة عراقية على الرغم من انها تعتبر واحدة من المنظمات الارهابية ووجودها في البلاد يتعارض مع الدستور."
وقال ان مجلس الوزراء العراقي اتخذ قرارات في هذا الأمر وسيجري إبلاغ الجماعة بها.
وقالت مجاهدي خلق في بيان ان أعضاءها مشمولون بالحماية بمقتضى اتفاقية جنيف ولذلك فان سلامتهم هي مسؤولية القوات التي تقودها الولايات المتحدة.
واضافت الجماعة في بيان ان أي إجراء يُتخذ ضدها سيكون إذعانا لمطالب ورغبات النظام الحاكم في ايران التي نُقلت الي رئيس الوزراء العراقي.
وحثت الجماعة في بيان أُرسل الى رويترز في دبي المجتمع الدولي على التدخل ضد ما وصفته بضغوط "النظام الشرير" في طهران على بغداد.
وقال متحدث باسم مجاهدي خلق في وقت سابق ان بغداد لم تبلغ الجماعة بأنها قد يتعين عليها ان تغادر العراق الذي حسنت حكومته التي يقودها الشيعة الروابط بشكل كبير مع ايران الشيعية.
ويتهم العراقيون السنة ايران بالتدخل في شؤون العراق ومن المرجح ان يعتبروا أي طرد لمجاهدي خلق هو نتيجة لضغوط من حكومة طهران.
ومن المعتقد أن عدد أعضاء مجاهدي خلق في العراق يبلغ حوالي 4 آلاف يتمركزن في معسكر شمالي بغداد.
وتضع الولايات المتحدة مجاهدي خلق في قائمتها للمنظمات الارهابية.