مقتل جندي دنمركي في البصرة والافراج عن 500 معتقل من ابو غريب

تاريخ النشر: 01 أكتوبر 2005 - 01:45 GMT

قالت الشرطة العراقية ان جنديا دنمركيا قتل وأصيب اثنان آخران حينما انفجرت قنبلة على جانب الطريق مستهدفة سيارة عسكرية دنمركية خارج البصرة بجنوب العراق اليوم السبت.

وأكد مسؤول في وزارة الدفاع الدنمركية في كوبنهاجن ان هجوما وقع على سيارة عسكرية دنمركية ولكن لم يستطع تأكيد عدد الإصابات.

وقال المسؤول الذي طلب عدم الافصاح عن اسمه "إننا نجري مزيدا من التحقيقات في الوقت الراهن."

وقال محمد عريبي الضابط بالشرطة العراقية لرويترز في موقع الحادث ان الهجوم وقع خارج البصرة مباشرة.

وإذا ما تأكدت تفاصيل الهجوم فستكون هذه ثاني حالة يقتل فيها جندي دنمركي في العراق. وللدنمرك قوة قوامها 500 جندي يخدمون داخل البصرة وحولها. وتقع البصرة ضمن المنطقة التي تتولى فيها القوات البريطانية مسؤوليات القيادة العامة.

وكان جندي دنمركي قتل بنيران صديقة في أغسطس آب 2003.

من ناحية اخرى، افرج الجيش الاميركي السبت عن 464 معتقلا من سجن ابو غريب قرب بغداد ليصبح عدد العراقيين الذين افرج عنهم منذ بداية الاسبوع نحو الف، كما افاد صحافيون.

وافرج عن المعتقلين عند الظهر في اطار عملية بدات الاثنين الفائت، وقد خرجوا وهم يرتدون عباءات بيضاء ويحمل كل منهم مصحفا في يده.

وياتي الافراج عن المعتقلين تلبية لطلب الحكومة العراقية بمناسبة قرب حلول شهر رمضان وقبيل اجراء الاستفتاء حول مسودة الدستور في 15 تشرين الاول/اكتوبر الجاري.

وقال نائب رئيس الوزراء عبد مطلق الجبوري الذي حضر الى السجن للمفرج عنهم "اريدكم ان تعودا الى اسركم وان تشاركوا في العملية السياسية وان تصبحوا مواطنين صالحين. شاركوا في الاستفتاء لانكم عراقيون ولان من حقكم المشاركة" في هذا الاستفتاء.

وكان الجيش الاميركي اعلن الاثنين الفائت في بيان ان "الحكومة العراقية والقوة المتعددة الجنسية في العراق قررتا الافراج عن المعتقلين لتمكينهم من الاحتفال بشهر رمضان مع اسرهم والمشاركة في بناء عراق جديد".

وهي الدفعة الثانية الكبير من سجناء ابو غريب الذين يتم الافراج عنهم بعد اطلاق سراح نحو الف سجين اخر بين 24 و27 اب/اغسطس الفائت.

وتسبب السجن الواقع في الطرف الغربي من بغداد بفضيحة للجيش الاميركي بعدما كشفت الصحافة الاميركية في نيسان/ابريل 2004 ان جنودا اميركيين اساؤوا معاملة معتقلين عراقيين واهانوهم.