وحشدت تركيا ما يصل الى 100 ألف جندي في المنطقة الجنوبية الشرقية من البلاد التي تسكنها غالبية كردية بالقرب من حدودها مع العراق استعدادا لتوجيه ضربات عسكرية محتملة الي متمردي حزب العمال الكردستاني الذين يستخدمون شمال العراق كقاعدة لهم.
وقالت هيئة الاركان في بيان انها تعرفت على هوية مسلحي حزب العمال الكردستاني القتلى وانهم أعضاء بمجموعة مسؤولة عن مقتل 13 جنديا في السابع من أكتوبر تشرين الاول في اسوأ هجوم منفرد على القوات التركية في عدة سنوات.
وقال البيان "العمليات ضد المنظمة الارهابية الانفصالية ستتواصل بلا هوادة... من أجل ضمان السلام والامن لمواطنينا في المنطقة".
ومن ناحية اخرى قالت وكالة انباء الاناضول ان جنديا تركيا اخر قتل واصيب ستة بجروح عندما انفجرت قذيفة مورتر في منطقة عسكرية في اقليم هكاري المجاور.
وأدى هجوم السابع من اكتوبر الى اقرار البرلمان التركي لقرار يخول القوات المسلحة تنفيذ عمليات عبر الحدود داخل شمال العراق ضد متمردي حزب العمال الكردستاني المحظور.
ويقول مسئولون عسكريون ان أول عملية عسكرية من هذا النوع عبر الحدود تم تنفيذها في الاول من ديسمبر كانون الاول باستخدام طائرات الهليكوبتر والمدفعية والقوات الخاصة وانزلت خسائر فادحة بالمتمردين.
وتحرص الولايات المتحدة على تفادي توغل تركي واسع في شمال العراق خشية ان هذا قد يزعزع الاستقرار في المنطقة. لكنها وعدت بتقديم مزيد من معلومات الاستخبارات الى تركيا حليفتها في حلف شمال الاطلسي لمساعدتها في التعامل مع مشكلة حزب العمال الكردستاني.
وتلقي أنقرة باللوم على حزب العمال الكردستاني في مقتل حوالي 40 ألف شخص منذ شنت الجماعة في 1984 حملتها المسلحة من اجل وطن للاكراد في جنوب شرق تركيا.
وتعتبر الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي حزب العمال الكردستاني منظمة ارهابية.