مقتل جندي بريطاني وانفجار سيارة ملغومة في بغداد والكونغرس ينشر تقريرا مهما حول العراق

تاريخ النشر: 08 سبتمبر 2006 - 12:52 GMT
توفي جندي بريطاني متاثرا بجراح اصيب بها سابقا فيما قتل عراقيين اثنين بانفجار سيارة مفخخة ببغداد وتنشر لجنة الاستخبارات في الكونغرس تقريرا وصف بالمهم اليوم الجمعة

وفاة جندي بريطاني

أعلنت وزارة الدفاع البريطانية اليوم الجمعة عن مقتل جندي بريطاني متأثرا بجروح أصيب بها في اطلاق نار في العراق.

وقالت متحدثة باسم الوزارة ان الجندي وهو من السرية 58 في الفوج 12 من سلاح المدفعية الملكي أصيب بجروح في هجوم في القرنة بجنوب العراق يوم الثلاثاء الماضي وتوفي متأثرا بجراحه يوم الخميس.

وقالت الوزارة في بيان "اصابته كانت خطيرة للغاية لدرجة أنه رغم توفير أفضل علاج متاح لم يستطع الفريق الطبي المعالج انقاذه."

ويوجد نحو 7000 جندي بريطاني في جنوب العراق الذي يغلب عليه الشيعة وهو أهدأ بشكل عام من وسط البلاد. وقالت المتحدثة ان 118 جنديا بريطانيا لاقوا حتفهم حتى الان في العراق منذ بداية الحرب.

انفجار

قالت الشرطة العراقية ان شرطيا وشخصا اخر قتلا لدى انفجار سيارة ملغومة مستهدفة قافلة للشرطة في وسط العاصمة بغداد يوم الجمعة. وأصيب ثلاثة أشخاص في الانفجار الذي قالت مصادر شرطة في باديء الامر انه نجم عن انفجار قنبلة على جانب الطريق. واستهدف مقاتلون الشرطة العراقية يوم الخميس بخمس قنابل في مناطق متفرقة من بغداد

الكونغرس

من المقرّر أن تنشر لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ الأمريكي الجمعة، تقريرين من أصل خمسة طال انتظار إصدارها، تتعلق بكيفية تعامل إدارة الرئيس جورج بوش مع معلومات الاستخبارات لبناء "قضية الحرب" على العراق عام 2003، وفق ما أعلن مسؤولون في اللجنة. وقالت شبكة سي ان ان الاميركية ان احد التقريرين سيعرض الكيفية التي استخدمت بها وكالات الاستخبارات المعلومات التي قدّمها إليها حزب المؤتمر الوطني العراقي الذي يتزعمه أحمد جلبي وذو الصلة الوثيقة بمسؤولين في الإدارة الأمريكية. أما التقرير الآخر فسيقارن نتائج ما بعد الغزو من حيث ما توصّل إليه مسح لأسلحة الدمار الشامل في العراق مع المعلومات التي توفّرت قبل الغزو.

ومن المتوقع أن يكون التقريران بمثابة المتابعة لتقرير صدر في يوليو/تموز 2004 وانتقد وكالة الاستخبارات المركزية وهيئات استخبارات وطنية أخرى متهما إياها بكونها تقف وراء ما بات اعتقادا خاطئا لدى صناع القرار في الولايات المتحدة من أنّ العراق استأنف برامج تسلح كيميائي وبيولوجي ونووي. وليس في حكم المنتظر أن يتمّ نشر التقارير الثلاثة الأخرى قبل نهاية انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني. وقال السيناتور الديمقراطي جاي روكفيلر، وهو أحد المسؤولين الأربعة عن اللجنة، الخميس للصحافيين إنّ التقريرين سيظهران أنّ تبريرات الإدارة لقرار غزوها العراق قبل أكثر من ثلاث سنوات "مضلّل من الأساس." وأضاف أنّ "الإدارة مضت في استخدام استراتيجية مخيبة للأمل من خلال استخدام معلومات حذّرت أجهزة استخبارات من كونها غير متطابقة وغير موثوقة ومفبركة أصلا."

ويأتي القرار بنشر التقريرين بعد أن صوتت لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الامريكي لصالح الإفراج عنهما. وكان الرئيس الأمريكي جورج بوش قد أقر بأن كثيرا من المعلومات الاستخباراتية التي أشارت إلى أن العراق كان يمتلك أسلحة دمار شامل كانت خاطئة، لكنه دافع عن الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في العراق للإطاحة بصدام حسين وقال إن الحرب مازال لها ما يبررها. وقال "كان صدام يشكل تهديدا، وأصبح الشعب الأمريكي والعالم أكثر أمنا لأنه لم يعد في السلطة." وقال بوش "أنا مسؤول كرئيس عن قرار الذهاب إلى العراق. وأنا مسؤول أيضا عن تصويب الخطأ بإصلاح قدراتنا الإستخباراتية. ونحن نقوم بذلك بالفعل." وكان العميل السابق بوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية بول بيلار رايتس قد اتهم مؤخرا الإدارة الأمريكية بالتعامل "بانتقائية" مع المعلومات الاستخباراتية بشأن العراق قبل غزوه عام 2003. وكتب في مجلة الشؤون الخارجية إن البيت الأبيض استخدم جهاز الاستخبارات لتبرير قرار كان قد اتخذه أصلا. وكان بيلار يشغل منصب مسؤول عن الاستخبارات الوطنية المكلفة بمنطقة الشرق الأدنى وجنوبي آسيا من عام 2000 إلى عام 2005.

© 2006 البوابة(www.albawaba.com)