وقتل 12 جنديا بريطانيا في ابريل نيسان وهو اعلى رقم للخسائر البشرية خلال شهر واحد منذ مارس اذار 2003 عندما قتل 27 جنديا في الايام الاولى من الحرب.
وقال المتحدث باسم الجيش البريطاني في البصرة الميجر ديفيد جيل ان النيران اطلقت على الجندي بعد نزوله من عربته خلال دورية روتينية في حي العشار في البصرة.
واضاف "كان هذا شهرا صعبا على نحو خاص بالنسبة لنا."
ويقول محللون انه مع تأهب الجنود البريطانيين لبدء خفض قواتهم في البصرة التي يبلغ قوامها سبعة الاف جندي الى حوالي 5500 جندي مع بداية شهر يونيو حزيران تزيد الميليشيات الشيعية هجماتها حتى تدعي النصر عندما ينسحبون في النهاية.
وتتعرض القواعد البريطانية للضرب يوميا بقذائف المورتر كما تتعرض الدوريات لانفجارات القنابل المزروعة على الطرق والى اطلاق النار من الرشاشات.
وفي اسوأ هجوم منفرد في الشهر الحالي قتل اربعة جنود عندما فجرت عربتهم المدرعة من طراز ووريور.
ولاقى 146 جنديا بريطانيا حتفهم في حملة العراق منذ الغزو في عام 2003.
الى ذلك قالت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس يوم الاحد انها قد تجتمع مع وزير الخارجية الايراني خلال مؤتمر يعقد الشهر المقبل بهدف ارساء الاستقرار في العراق.
وقالت رايس في مقابلات تلفزيونية انها لن تستبعد "لقاء" مع وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي خلال المؤتمر الذي ستشارك فيه قوى كبرى وسيعقد في مصر يومي الثالث والرابع من مايو أيار. لكنها أضافت أن أي مناقشات ستقتصر على ارساء الاستقرار في العراق ولن تشمل الخلافات الاوسع نطاقا بين واشنطن وطهران.
وقالت لشبكة (ايه.بي.سي.) "هذا ليس مؤتمرا عن الولايات المتحدة وايران... هذا اجتماع بشأن العراق وبشأن ما يمكن أن تقوم به الدول المجاورة للعراق والاطراف المعنية للمساعدة في استقرار الاوضاع في العراق."
واتهم مسؤولون أمريكيون ايران بتدريب ميليشيات شيعية في العراق ومدها بالاسلحة.
وقالت رايس "ماذا ينبغي أن نفعل.. هذا واضح تماما. وقف تدفق الاسلحة للمقاتلين الاجانب. ووقف تدفق المقاتلين الاجانب عبر الحدود."