مقتل جندي اميركي و15 عراقيا والعثور على جثث 3 اجانب مقطوعة الرؤوس

تاريخ النشر: 15 سبتمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

عثرت الشرطة العراقية على 3 جثث مقطوعة الرأس يعتقد انها لاجانب فيما قتل 15 عراقيا وجندي اميركي في اشتباكات بالانبار وفي حوادث منفصلة في الوقت الذي بررت القوات الاميركية اطلاق الصواريخ على تجمع للمدنيين في شارع حيفا الحادث  

قتلى عراقيين  

قال مسؤولون في وزارة الصحة العراقية ان القوات الاميركية ومقاومين اشتبكوا يوم الاربعاء في محافظة الانبار المضطربة وقتل في الاشتباكات عشرة وجرح ستة.  

وتضم محافظة الانبار الفلوجة والرمادي ويسيطر عليهما مقاتلون يحاربون القوات الامريكية. وتشن القوات الامريكية حملة لاستعادة السيطرة على جيوب للمقاومة في الانبار 

وقال شهود عيان "ان مسلحين عراقيين هاجموا في الساعة الثامنة والنصف صباحاً حسب التوقيت المحلي بقذائف الهاون والقذائف الصاروخية دورية أميركية أسفر عن تدمير مدرعة تابعة للقوات الاميركية ".  

وأضاف الشهود "ان الحادث وقع بالقرب من محكمة الرمادي عندما حاولت دورية أميركية الدخول إلى عمق المدينة فتصدى لها المسلحون بإطلاق قذائف الهاون والقذائف الصاروخية عليها فيما قام أفراد الدورية بالرد بإطلاق النيران بصورة عشوائية على المارة المتواجدين ساعة وقوع الهجوم مما أدى إلى سقوط عدد كبير من المواطنين بين جريح وقتيل".  

وتقوم مروحيات أميركية الان بالتحليق وبصورة مكثفة فوق المدينة فيما تتواجد القوات الاميركية بالقرب من المنفذ الشرقي والمنفذ الشمالي . ويشاهد انتشار كبير للمسلحين في المدينة وهم يجوبون شوارعها وأزقتها مدججين بالاسلحة والقاذفات ومتهيئين للرد على أي هجوم محتمل من قبل القوات الاميركية.  

قال الجيش الاميركي يوم الاربعاء ان جنديا من مشاة البحرية قتل القتال اثناء القيام بعمليات امنية في محافظة الانبار. 

وذكر الجيش ان الاشتباك وقع يوم الثلاثاء ولم يعط مزيدا من المعلومات. 

وفي حادث منفصل قالت وزارة الداخلية العراقية ان سيارة ملغومة انفجرت في بلدة الصويرة العراقية جنوبي العاصمة بغداد وقتل في الانفجار اثنان وجرح عشرة. 

العثور على ثلاث جثث شمالي بغداد 

على صعيد متصل قالت قوات الامن العراقية انه عثر على ثلاث جثث  

مقطوعة الرأس شمالي العاصمة العراقية بغداد يوم الاربعاء يعتقد انها لاجانب 

القوات الاميركية تبرر قتل المدنيين العراقيين 

وقال اللواء بيت شياريلي، قائد الفرقة الأولى لسلاح الفرسان التابعة للجيش الأميركي "إن جميع الإرهابيين والمخربين الذين أحاطوا بالمركبة القتالية من طراز "برادلي" مثلوا تهديداً على معدات الاتصالات الحساسة الخاصة بالعربة وعلى القوات الأميركية كذلك." 

وبرر القائد العسكري إطلاق المروحية العسكرية للنار بمحاولة إجلاء المنطقة من النيران الأرضية لتمكين القوات الأميركية من استرداد المركبة المتضررة. 

وتناقض تصريحات شياريلي ما أدلى به الناطق بإسمه، الرائد فيليب سميث، للصحفيين في أعقاب الحادث مباشرة حيث أشار إلى أن القيادات الأميركية العليا قررت تدمير المركبة العسكرية لتفادي وقوعها في أيدي عناصر المقاومة. 

وفيما قال اللواء الأميركي إن قواته وطياري المروحية العسكرية تعرضوا لوابل كثيف من النيران، نفى شهود عيان إطلاق الحشد، الذي تجمع حول المركبة العسكرية المحترقة التي أصيبت بانفجار سيارة في وقت سابق، النار. 

وفي هذا السياق قال شياريلي "الاتصالات بين قواتنا على الأرض وتلك في الجو أشارت إلى إطلاق كثيف للنيران من أسلحة صغيرة." 

وكانت المروحية الأمريكية قد أطلقت النار على حشد من العراقيين تجمعوا حول المركبة العسكرية وهي تحترق في شارع حيفا ببغداد الأحد أثناء معارك ضارية فقتلت ثلاثة عشر شخصاً من بينهم الصحفي مازن الطميزي الذي كان يعمل منتجا لحساب قناة "العربية" التلفزيونية ومقرها دبي، كما أصيب مصور وكالة رويترز سيف فؤاد و60 آخرون. 

وقد أدان الاتحاد العام للصحفيين العرب الاثنين الطميزي متهما القوات الأميركية باستهداف الصحفيين "بصورة متعمدة وهمجية". 

--(البوابة)—(مصادر متعددة)