مقتل جندي اميركي ومسؤول عراقي في هجومين ببغداد

تاريخ النشر: 04 فبراير 2008 - 11:25 GMT

اعلن الجيش الاميركي مقتل احد جنوده في هجوم صاروخي استهدف دوريته شرقي بغداد، فيما اغتال مسلحون مجهولون موظفا كبيرا يعمل ملحقا في وزارة الخارجية العراقية في منطقة المنصور في العاصمة.

وقال الجيش الاميركي في بيان ان "جنديا قتل عند استهداف اليته بقذيفة صاروخية استهدف اليته التي كانت ضمن دورية في الجانب الشرقي من بغداد الخميس".

وبذلك ارتفع الى 3945 عدد العسكريين الاميركيين الذين قتلوا في العراق منذ الاجتياح الاميركي لهذا البلد في 2003 وفق حصيلة تستند الى معطيات من الموقع الالكتروني المستقل "آي كاجولتيز.اورغ".

من جهة اخرى، قالت مصادر الشرطة العراقية الاثنين ان مسلحين مجهولين أطلقوا النار على موظف كبير يعمل ملحقا في وزارة الخارجية فأردوه قتيلا في منطقة المنصور في بغداد.

وقالت المصادر ان "مُسلحين مجهولين أطلقوا النار على وليد هيثم ادريس الذي يعمل في وزارة الخارجية بدرجة ملحق وقتلوه في الحال."

وأضافت المصادر ان الضحية "كان يقود سيارته بمفرده متوجها الى مقر عمله لحظة وقوع الحادثة."

كانت مدينة بغداد شهدت الاحد مقتل ضابط كبير في وزارة الداخلية هو المقدم أحمد ابراهيم الذي يشغل منصب مدير شؤون القيادة في قوات المغاوير التابعة لوزارة الداخلية عندما انفجرت عبوة كانت موضوعة داخل سيارته أدت الى مقتله وإصابة اثنين من أفراد حمايته بجروح.

الى ذلك، اعلن الجيش الاميركي ان قواته قتلت تسعة مدنيين عراقيين بينهم طفل أثناء مطاردة مقاتلي تنظيم القاعدة قرب الاسكندرية الواقعة على بعد 40 كيلومترا جنوبي بغداد يوم السبت. وأُصيب ثلاثة مدنيين بينهم طفلان.

وذكرت الشرطة العراقية أن مسلحين قتلوا سائق حافلة صغيرة وفتاة في إطلاق للنيران من سيارة مارة قرب بعقوبة الواقعة على بعد 65 كيلومترا شمالي بغداد. وأصيب شقيق الفتاة.

وأفادت الشرطة بأن شخصين أُصيبا في انفجار قنبلة زرعت تحت سيارتهما في حي الحرية بشمال غرب بغداد.

كما اعلنت ان شرطيين أُصيبا في انفجار قنبلة مزروعة على الطريق جنوب غربي بغداد.